عقيدة أبي طالب - الحسيني الرفاعي، طالب - الصفحة ٦٠

أحلامهم، وعاب آلهتهم فنقلته.. وانما رجل برجل.. قال لهم:

والله لبئس ما تسومونني.. أتعطوني ابنكم أغذوه لكم وأعطيكم ابني تقتلونه؟..

يقول (أسنى المطالب).

ثم أنشد أبو طالب:

والله لن يصلوا اليك بجمعهم *حتى أوسد في التراب دفينا
فأصدع بأمرك ما عليك غضاضة *وأبشر بذلك وقرمنك عيونا
ودعوتني وعلمت أنك صادق *ولقد صدقت وكنت ثم أمينا
ولقد علمت بأن دين محمد *من خير أديان البرية دينا

ـ ويروى الكتاب الذي في أيدينا

وزاد بعضهم بعد هذا: