عقيدة أبي طالب - الحسيني الرفاعي، طالب - الصفحة ٧١

لا يعني أنه دليل قاطع على صحة نسبته بما لا يدع مجالا للارتياب بل هو حقيق بالكثير من المراجعة والتمحيص كأغلب ما انتقل الينا من روايات الرواة.. وهل هو الا نوع من الروايات روايات الرواة.. وهل هو الا نوع من الروايات منظوم فيه الحادث، وفيه شخوص التأريخ..

أما في الأخذ به كحجة قاطعة على اسلام الشيخ أن يواجه حجة أقطع هي ما ورد من نصوص مشهورة تبين أنه لم يعلن عن اسلامه ولم يجاهر بشهادة ((لا اله الا الله)).. فضلا عن ذلك الحديث النبوي ـ أو المنسوب لرسول الله ـ الذي يصور أبا طالب متأبيا على النطق بكلمة الإسلام، وهو يكاد ينسلخ من الحياة.

حذرا وحيطة يحمل شعر أبي طالب الذي استفاض بذكر اسلامه واعلانه الدخول في دين الله ـ على أنه مجرد قرينة.. تماما كقرينة انحداره من صلب سلالة طاهرة لم يشب الشرك نقاوة معدنها الروحي تكريما لمحمد النبي المختار،