عقيدة أبي طالب - الحسيني الرفاعي، طالب - الصفحة ٧٠

الذي يقال ذلك لاضطراب الأراء في حقيقته: أهو حقا لأبي طالب؟ أم منسوب اليه؟ أم قد عرف بأنه لغيره من الناس؟ وهل كله أو بعضه في جميع حالات الافتراض؟

ان الشك فيه وارد لا جدال.. واذا كان من المتفق عليه عرفا أو قانونا أن الشك يؤول عادة لصالح المتهم فهذا مبدأ مجاله ساحة القضاء وليس ساحة التاريخ الذي لا معدى عن قيام أحكامه على أرض صلبة عصيبة على الانهيار..

ولا يعني هذا ولا ينبغي أن يعني ففي عزوه الى أبي طالب جملة وتفصيلا ونفض اليدين منه فما من أحد يستطيع أن ينكر ورود ذكره متأثرا في كثير من الكتب والمراجع التاريخية والمعترف بها كتاريخ ابن كثير وسيرة ابن هشام وشرح نهج البلاغة لابن ابي الحديد كما أن نتفا منه قد جرت على السنة ثقاة، فضلا عن الأئمة وعلى رأسهم أمير المؤمنين.. كذلك فان وروده في تلك الاسفار