عقيدة أبي طالب - الحسيني الرفاعي، طالب - الصفحة ٦٥

وحجمه: من حيث الملامح البلاغية ومن حيث الكم والمقدار..

ولا شك في أننا عندما نقول: ((قيمته الكيفية)) انما نعني: قوة نبضه وصدق تعبيره عن الواقعة موضع البحث: وقصة اسلام هذا العم من أعمام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي شرفته الأقدار بأن يكون كافلا لمحمد منذ طفولته يربه ويرعاه ثم حمى له عند بعثته حين لم يكن له حمى سواه.

والسؤال الآن:

((هل كان شعر أبي طالب ((ناقلا أمينا)) لواقعة اسلامه الى الأذهان)) لعله كان:

لكنه احتمال مظنون يضطرب معه ميزان الحقيقة بين الشك وبين الرجحان وهو كما، قلنا، قرينة وليس ببرهان..

((فهل كان أذن، ذلك الشعر مجرد ((محدث لبق)) عن اسلام الرجل، كل قصاراه العقل يزخرف من القول يدعم، أو يجسم أو يضخم الأحداس