عقيدة أبي طالب - الحسيني الرفاعي، طالب - الصفحة ٣٢

قوله:

فوالله، لولا أن أجيىء بسبة *تجر على أشياخنا في المحافل
لكنا أتبعناه على كل حالة *من الدهر جدا غير قول التنازل [١]

وقوله:

لولا الملامة أو حذارى سبة *لو جدتني سحا بذاك مبينا [٢]

ويلاحظ على هذين القولين أنه، يجد الحرج في الاعلان عن، اسلامه، ولكنه يؤكد بهما حقيقة ايمانه. ومن ثم كيف يقال: أنه مات على ما كان عليه قبل الإسلام؟

٢ ـ وبما رواه ابن اسحاق من أنه صلى الله عليه وآله وسلم طمع في اسلام أبي طالب لما رأى منه قبل وفاته،


[١]سيرة ابن هشام: ١/١٨٠.

[٢]ابن أبي الحديد ـ شرح النهج: ١٤/٥٥.