عقيدة أبي طالب - الحسيني الرفاعي، طالب - الصفحة ٢٨

الدس، وأغراه بأن يكون على الأمل في شهامته وبسط جواره على كل من يلجأ الى حماه، وذلك اذ يقول فيه:

تعلم أبيت اللعن أنك ماجد *كريم، فلا يشقى لديك المجانب
تعلم بأن الله زادك بسطة *وأسباب خير كلها بك لازب
وانك فيض ذو سجال غزيرة *ينال الأعادى نفعها والأقارب [١]

ويدعوه في ثانيهما الى الاسلام، كما جاء فيه، من قوله:

تعلم مليك الحبش أن محمدا *نبي كموسى، والمسيح ابن مريم
أتى بالهدى مثل الذي أتيا به *فكل، بأمر الله، يهدي لمعصم

[١]سيرة ابن هشام: ١/٣٣٣ ـ ٣٣٤.