الإيمان والكفر وآثارهما على الفرد والمجتمع - مركز الرسالة - الصفحة ٤٩

عبدالله عليه السلام يقول: «المؤمن من آمن جاره بوائقه، قلتُ: ما بوائقه ؟ قال: ظلمه وغشمه» [١]. وفي كتب السيرة: «أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أتاه رجل من الاَنصار فقال: إنّي اشتريت داراً من بني فلان، وإنَّ أقرب جيراني منّي جواراً من لا أرجو خيره ولا آمن شرّه. فأمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليّاً وسلمان وأبا ذر.. أن ينادوا في المسجد بأعلى أصواتهم بأنّه «لا إيمان لمن لم يأمن جاره بوائقه». فنادوا بها ثلاثاً» [٢].

وقال صلى الله عليه وآله وسلم أيضاً: «ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع..» [٣]. فحسن الجوار ـ إذن ـ من أبرز العلائم الاجتماعية للمؤمن.


[١]وسائل الشيعة ٨: ٤٨٨ كتاب الحج.

[٢]المصدر السابق ٨: ٤٨٧.

[٣]اُصول الكافي ٢: ٦٦٨ | ١٤ كتاب العشرة.