الإمامة وأهل البيت (ع) - بيومي مهران، محمد - الصفحة ٥٦
عن أبيه (الباقر) عن جابر [١] رضي الله تعالى عنه أن النبي (صلى الله عليه وسلم) " أمر النفساء أن تحرم، وتفيض عليها الماء " (رواه القرباني عن الثوري فقال: أمر أسماء - يعني بنت عميس) -.
حدثنا محمد بن أحمد ثنا الحسن بن سفيان ثنا عتبة بن عبد الله، حدثنا عبد الله بن المبارك [٢]، حدثنا سفيان عن جعفر بن محمد (الصادق) عن أبيه (الباقر) عن جابر رضي الله عنه قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول في خطبته:
يحمد الله ويثني عليه بما هو أهله ثم يقول: " من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، إن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار، ثم يقول: بعثت أنا والساعة كهاتين، وكان إذا ذكرت الساعة احمرت وجنتاه، وعلا صوته، واشتد غضبه، كأنه نذير جيش صبحتكم مستكم، ثم قال:
من ترك مالا فلأهله، ومن ترك ضياعا أو دينا فإلي، أو علي، وأنا أولى المؤمنين (هذا حديث صحيح ثابت من حديث محمد بن علي (الباقر) رواه وكيع وغيره عن الثوري).
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا مطر بن شعيب الأزدي ثنا محمد بن عبد العزيز الرملي ثنا الفرياني ثنا سفيان عن جعفر بن محمد (الصادق) عن أبيه (الباقر) عن جابر رضي الله تعالى عنه: قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) " كيف أنعم وصاحب القرن قد التقمه، وحنى جبهته، وأصغى بسمعه ينتظر متى يؤمر، فينفخ، قالوا: يا
[١]أنظر: (أسد الغابة ١ / ٣٠٧ - ٣٠٨).
[٢]عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي التميمي، لقبه أبو عبد الرحمن، ولد عام ١١٨ هـ (٧٣٦ م) وتوفي في " هيت " عام ١٨١ هـ (٧٩٧ م)، وكان أحد كبار المحدثين والمؤرخين والصوفية، كان واسع الثراء، ولديه مكتبة ضخمة، وكان صاحب التصانيف العديدة في علوم الحديث والقرآن والتاريخ والتصوف، وأهم مصادر ترجمته (تاريخ بغداد ١٠ / ١٥٢ - ١٦٩، حلية الأولياء ٨ / ١٦٢ - ١٩٠، المشاهير لابن حبان ص ١٩٤ - ١٩٥، تذكرة الحفاظ للذهبي ٢٧٤ - ٢٨٢، الجواهر للقرشي ١ / ٢٨١ - ٢٨٢، معجم المؤلفين لكحالة ٦ / ١٠٦، الأعلام ٤ / ٢٥٦، التهذيب لابن حجر ٥ / ٣٨٢ - ٣٨٧).