الإمامة وأهل البيت (ع) - بيومي مهران، محمد - الصفحة ١١
وآمن بولايتنا، فقد أتى البيوت من أبوابها، ومن خالفنا، وفضل علينا غيرنا، فقد أتى البيوت من ظهورها [١].
وفي تفسير قوله تعالى: (إن في ذلك لآيات لأولي النهى) [٢]، قال: عن أبي عبد الله الصادق: نحن والله أولو النهى، ونحن قوام الله على خلقه، وخزانه على دينه " [٣].
هذا وقد فسر " علي بن إبراهيم القمي " عددا من الآيات في الولاية أيضا، منها قوله تعالى: (ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا) [٤]. قال: النبيون رسول الله، والصديقون علي، والشهداء الحسن والحسين، والصالحون الأئمة، وحسن أولئك رفيقا، يقال للقائم من آل محمد [٥].
وفسر قوله تعالى: (فأما الذين آمنوا بالله واعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه وفضل) [٦]، يقول: هم الذين تمسكوا بولاية علي بن أبي طالب والأئمة [٧].
ويفسر قوله تعالى: (والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين) [٨]، فالتين رسول الله (صلى الله عليه وسلم) والزيتون علي بن أبي طالب، وطور سينين والبلد الأمين الأئمة [٩].
[١]تفسير فرات ص ٤٥ - ٤٦.
[٢]سورة طه: آية ٥٤.
[٣]تفسير فرات ص ٩٢، وانظر: نبيلة عبد المنعم داود: نشأة الشيعة الإمامية ص ١٦٥ - ١٥٩.
[٤]سورة النساء: آية ٦٩.
[٥]تفسير القمي ص ٨٩.
[٦]سور النساء: آية ١٧٥.
[٧]تفسير القمي ص ٨٩.
[٨]سورة التين: آية ٢.
[٩]تفسير القمي ص ٣٦٨.