____________________
الرضا (ع) عن تكبيرة الافتتاح فقال (ع): سبع. قلت: روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه كان يكبر واحدة فقال (ع): إن النبي صلى الله عليه وآله كان يكبر واحدة يجهر بها ويسر ستا " (* ١).
(١) على المشهور شهرة عظيمة بل بغير خلاف بين العلماء - كما في المعتبر - أو بين أهل العلم - كما في المنتهى - أو علماء أهل الاسلام - كما عن جامع المقاصد - وعن الإنتصار: وجوبه في جميع تكبيرات الصلاة، مدعيا عليه إجماع الطائفة. وربما يستشهد له - مضافا إلى الاجماع الذي ادعاه - بظاهر النصوص كصحيح الحلبي المتقدم (* ٢)، وصحيح زرارة: " إذا قمت إلى الصلاة فكبرت، فارفع يديك ولا تجاوز بكفيك أذنيك أي حيال خديك " (* ٣)، وصحيح عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (ع) في قول الله عز وجل: " فصل لربك وانحر " قال (ع): " هو رفع يديك حذاء وجهك " (* ٤)، ونحوه خبرا عمر بن يزيد (* ٥) وجميل (* ٦) المرويان عن مجمع البيان وخبر الأصبغ عن علي (ع): لما نزلت على النبي صلى الله عليه وآله:
(فصل لربك وانحر) قال صلى الله عليه وآله: يا جبرئيل ما هذه النحيرة التي أمرني بها ربي؟ قال (ع) يا محمد إنها ليست نحيرة ولكنها رفع الأيدي في الصلاة " (* ٧). ورواه في مجمع البيان كذلك، إلا أنه قال:
(١) على المشهور شهرة عظيمة بل بغير خلاف بين العلماء - كما في المعتبر - أو بين أهل العلم - كما في المنتهى - أو علماء أهل الاسلام - كما عن جامع المقاصد - وعن الإنتصار: وجوبه في جميع تكبيرات الصلاة، مدعيا عليه إجماع الطائفة. وربما يستشهد له - مضافا إلى الاجماع الذي ادعاه - بظاهر النصوص كصحيح الحلبي المتقدم (* ٢)، وصحيح زرارة: " إذا قمت إلى الصلاة فكبرت، فارفع يديك ولا تجاوز بكفيك أذنيك أي حيال خديك " (* ٣)، وصحيح عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (ع) في قول الله عز وجل: " فصل لربك وانحر " قال (ع): " هو رفع يديك حذاء وجهك " (* ٤)، ونحوه خبرا عمر بن يزيد (* ٥) وجميل (* ٦) المرويان عن مجمع البيان وخبر الأصبغ عن علي (ع): لما نزلت على النبي صلى الله عليه وآله:
(فصل لربك وانحر) قال صلى الله عليه وآله: يا جبرئيل ما هذه النحيرة التي أمرني بها ربي؟ قال (ع) يا محمد إنها ليست نحيرة ولكنها رفع الأيدي في الصلاة " (* ٧). ورواه في مجمع البيان كذلك، إلا أنه قال: