الثاني والعشرون: التجنح، بمعنى تجافي الأعضاء حال السجود (٢)، بأن يرفع مرفقيه عن الأرض، مفرجا بين عضديه وجنبيه، ومبعدا يديه عن بدنه جاعلا يديه كالجناحين.
____________________
(١) كما نسب إلى الأصحاب. ولعله التخوي المذكور في خبر حفص الأعور عن أبي عبد الله (ع): " كان علي (ع) إذا سجد يتخوى كما يتخوى البعير الضامر - يعني بروكه - " (* ١)، وفي مرسل الصحاح عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع): " إذا صلت المرأة فلتحتفز - أي تتضام - إذا جلست وإذا سجدت، ولا تتخوى كما يتخوى الرجل " (* ٢). قال ابن الأثير في محكي النهاية: " في الحديث: إنه كان إذا سجد خوى: أي جافى بطنه عن الأرض ورفعها وجافى عضديه عن جنبيه حتى يخوي ما بين ذلك " وفي القاموس: " خوى في سجوده تخوية: تجافى وفرج ما بين عضديه وجنبيه ".
(٢) كما يستفاد مما سبق في التجافي ومن صحيحة زرارة الطويلة المتقدمة (* ٣)، وفي صحيح حماد: " وكان مجنحا ولم يضع ذراعيه على الأرض " (* ٤)، وفي المروي عن جامع البزنطي: " إذا سجدت فلا تبسط ذراعيك كما يبسط السبع ذراعيه، ولكن جنح بهما فإن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يجنح بهما حتى يسوي بياض إبطيه " (* ٥).
(٢) كما يستفاد مما سبق في التجافي ومن صحيحة زرارة الطويلة المتقدمة (* ٣)، وفي صحيح حماد: " وكان مجنحا ولم يضع ذراعيه على الأرض " (* ٤)، وفي المروي عن جامع البزنطي: " إذا سجدت فلا تبسط ذراعيك كما يبسط السبع ذراعيه، ولكن جنح بهما فإن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يجنح بهما حتى يسوي بياض إبطيه " (* ٥).