____________________
قدمك اليسرى على الأرض، وظاهر قدمك اليمنى على باطن قدمك اليسرى وأليتاك على الأرض، وأطراف ابهامك اليمنى على الأرض " (* ١)، ويشير إليه ما في خبر أبي بصير: " إذا جلست فلا تجلس على يمينك واجلس على يسارك " (* ٢)، وأما ما في مصحح أبي بصير: " ولا تورك فإن قوما قد عذبوا بنقض الأصابع والتورك في الصلاة " (* ٣) فمطروح، أو محمول على وضع اليدين على الوركين حال القيام الذي هو أحد معنيي التورك كما في مجمع البحرين.
(١) إذ الأول مذكور في موثق الأحول (* ٤)، ويشير إليه خبر الخثعمي وبكر بن حبيب المتقدمان (* ٥)، والثاني مذكور في موثق أبي بصير الآتي (* ٦) والثالث مذكور في المحكي عن الفقه الرضوي (* ٧)، وفي الذكرى، وعن الفوائد الملية، والبحار نسبته إلى الأكثر، وفي صحيح العلل الوارد في كيفية صلاة النبي صلى الله عليه وآله في المعراج: " بسم الله وبالله ولا إله إلا الله والأسماء الحسنى كلها لله " (* ٨)، لكن الظاهر منه الاكتفاء به عن التشهد.
(١) إذ الأول مذكور في موثق الأحول (* ٤)، ويشير إليه خبر الخثعمي وبكر بن حبيب المتقدمان (* ٥)، والثاني مذكور في موثق أبي بصير الآتي (* ٦) والثالث مذكور في المحكي عن الفقه الرضوي (* ٧)، وفي الذكرى، وعن الفوائد الملية، والبحار نسبته إلى الأكثر، وفي صحيح العلل الوارد في كيفية صلاة النبي صلى الله عليه وآله في المعراج: " بسم الله وبالله ولا إله إلا الله والأسماء الحسنى كلها لله " (* ٨)، لكن الظاهر منه الاكتفاء به عن التشهد.