الثالث والعشرون: التورك بمعنى: وضع اليد على الورك معتمدا عليه حال القيام (٢).
____________________
في قرب الإسناد عن أخيه: " سألته عن الرجل يقرض أظافيره أو لحيته وهو في صلاته، وما عليه إن فعل ذلك متعمدا؟ قال (ع): إن كان ناسيا فلا بأس، وإن كان متعمدا فلا يصلح له " (* ١) وروايته الأخرى قال:
" وسألته عن الرجل يقرض لحيته ويعض عليها وهو في الصلاة ما عليه؟
قال (ع): ذلك الولع، فلا يفعل، وإن فعل فلا شئ عليه، ولا يتعوده " (* ٢).
(١) لما في خبر علي بن جعفر (ع) عن أخيه موسى بن جعفر (ع):
" سألته عن الرجل هل يصلح له أن ينظر نقش خاتمه وهو في الصلاة كأنه يريد قراءته، أو في المصحف، أوفي كتاب في القبلة؟ قال (ع):
ذلك نقص في الصلاة، وليس يقطعها " (* ٣).
(٢) للنهي عنه في خبر أبي بصير المتقدم (* ٤)، وعن الفقيه: " ولا تتورك، فإن الله عز وجل قد عذب قوما على التورك، كان أحدهم يضع يديه على وركيه من ملالة الصلاة " (* ٥)، ونحوه ما عن الأزهري (* ٦).
" وسألته عن الرجل يقرض لحيته ويعض عليها وهو في الصلاة ما عليه؟
قال (ع): ذلك الولع، فلا يفعل، وإن فعل فلا شئ عليه، ولا يتعوده " (* ٢).
(١) لما في خبر علي بن جعفر (ع) عن أخيه موسى بن جعفر (ع):
" سألته عن الرجل هل يصلح له أن ينظر نقش خاتمه وهو في الصلاة كأنه يريد قراءته، أو في المصحف، أوفي كتاب في القبلة؟ قال (ع):
ذلك نقص في الصلاة، وليس يقطعها " (* ٣).
(٢) للنهي عنه في خبر أبي بصير المتقدم (* ٤)، وعن الفقيه: " ولا تتورك، فإن الله عز وجل قد عذب قوما على التورك، كان أحدهم يضع يديه على وركيه من ملالة الصلاة " (* ٥)، ونحوه ما عن الأزهري (* ٦).