الثلاثون: مباشرة الأرض بالكفين (١).
الواحد والثلاثون: زيادة تمكين الجبهة وسائر المساجد في السجود (٢).
(مسألة ١): يكره الاقعاء في الجلوس (٣)
____________________
عقد لذلك بابا في الوسائل (* ١).
(١) لما تقدم في صحيح زرارة: " وإن أفضيت بهما إلى الأرض فهو أفضل " (* ٢).
(٢) ففي خبر السكوني. قال علي (ع): " إني لأكره للرجل أن أرى جبهته جلحاء ليس فيها أثر السجود " (* ٣) وفي خبر جابر عن أبي جعفر (ع): " إن أبي علي بن الحسين (ع) كان أثر السجود في جميع مواضع سجوده فسمي السجاد لذلك " (* ٤) إلى غير ذلك.
(٣) كما عن الأكثر أو المشهور. لموثق أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) قال (ع): " لا تقع بين السجدتين " (* ٥)، وفيما يحضرني من نسخة التهذيب عن معاوية بن عمار وابن مسلم والحلبي قال (ع): " لا تقع في أو لصلاة بين السجدتين كاقعاء الكلب " (* ٦).
لكن في نسخة الوسائل عن التهذيب: قالوا: " لا تقع في... " (* ٧)
(١) لما تقدم في صحيح زرارة: " وإن أفضيت بهما إلى الأرض فهو أفضل " (* ٢).
(٢) ففي خبر السكوني. قال علي (ع): " إني لأكره للرجل أن أرى جبهته جلحاء ليس فيها أثر السجود " (* ٣) وفي خبر جابر عن أبي جعفر (ع): " إن أبي علي بن الحسين (ع) كان أثر السجود في جميع مواضع سجوده فسمي السجاد لذلك " (* ٤) إلى غير ذلك.
(٣) كما عن الأكثر أو المشهور. لموثق أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) قال (ع): " لا تقع بين السجدتين " (* ٥)، وفيما يحضرني من نسخة التهذيب عن معاوية بن عمار وابن مسلم والحلبي قال (ع): " لا تقع في أو لصلاة بين السجدتين كاقعاء الكلب " (* ٦).
لكن في نسخة الوسائل عن التهذيب: قالوا: " لا تقع في... " (* ٧)