____________________
نسبته إلى الأكثر، بل عن المعتبر وكنز العرفان أنها مستحبة عندنا.
لكن عن حاشية المدارك للبهبهاني (رحمه الله): أنها مذكورة في تسعة أخبار: صحيحة زرارة (* ١)، وصحيحة حماد (* ٢)، المشهورتين، وصحيحة عمر بن أذينة (* ٣) المروية في علل الأذان - والصدوق رواها في العلل بطرق متعددة -، ورواية إسحاق بن عمار (* ٤) ورواية هشام ابن الحكم عن الصادق (ع) (* ٥)، ورواية هشام عن الكاظم (ع) (* ٦)، ورواية أبي بكر الحضرمي (* ٧)، وصحيحة زرارة أو حسنته عن الباقر عليه السلام (* ٨)، ورواية حمزة بن حمران والحسن بن زياد (* ٩). انتهى، وزاد في مفتاح الكرامة ثلاث روايات رواية إبراهيم بن محمد الثقفي في كتاب الغارات (* ١٠)، ورواية كتاب العلل لمحمد بن علي بن إبراهيم (* ١١)، وما في الفقه الرضوي (* ١٢). فيكون المجموع اثنتي عشرة، فإذا أضيف
لكن عن حاشية المدارك للبهبهاني (رحمه الله): أنها مذكورة في تسعة أخبار: صحيحة زرارة (* ١)، وصحيحة حماد (* ٢)، المشهورتين، وصحيحة عمر بن أذينة (* ٣) المروية في علل الأذان - والصدوق رواها في العلل بطرق متعددة -، ورواية إسحاق بن عمار (* ٤) ورواية هشام ابن الحكم عن الصادق (ع) (* ٥)، ورواية هشام عن الكاظم (ع) (* ٦)، ورواية أبي بكر الحضرمي (* ٧)، وصحيحة زرارة أو حسنته عن الباقر عليه السلام (* ٨)، ورواية حمزة بن حمران والحسن بن زياد (* ٩). انتهى، وزاد في مفتاح الكرامة ثلاث روايات رواية إبراهيم بن محمد الثقفي في كتاب الغارات (* ١٠)، ورواية كتاب العلل لمحمد بن علي بن إبراهيم (* ١١)، وما في الفقه الرضوي (* ١٢). فيكون المجموع اثنتي عشرة، فإذا أضيف