ورداها (١).
إنه لم يخف الله من لم يعقل عن الله، ومن لم يعقل عن الله لم يعقد قلبه على معرفة ثابتة يبصرها ويجد حقيقتها في قلبه، ولا يكون أحد كذلك إلا من كان قوله لفعله مصدقا، وسره لعلانيته موافقا، لأن الله تبارك اسمه لم يدل على الباطن الخفي من العقل إلا بظاهر منه، وناطق عنه (٢).
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٥١ - الصفحة ٤٢٧
(١) " رداها " الردى: الهلاك والضلال.
(٢) " لم يخف الله من لم يعقل عن الله " أي من لم يأخذ علمه عن الله كالأنبياء والأوصياء وكل من اقتبس من أنوارهم، وذلك لأن غيرهم إما مقلد محض كالعامي، أو جدلي ظان كالكلامي، وكل منهما لم يعرف أن الذي يصل إليه يوم القيامة إنما هو من نتائج أخلاقه وتبعات أعماله التي لا تنفك عنها للعلاقة الذاتية بين الأشياء وأسبابها فلم يخش الله حق خشيته.
* (إنما يخشى الله من عباده العلماء) * [سورة فاطر ٣٥: ٢٨] أهل اليقين والبرهان وأهل الكشف والعيان، فإنهم العارفون بأن الآخرة إنما تنشأ من الدنيا على الإيجاب واللزوم علما قطعيا من غير تخمين وجزاف، فهؤلاء هم الذين عقدت قلوبهم على معرفة ثابتة غير قابلة للزوال.
" ولا يكون أحد كذلك " أي عالما ربانيا عاقلا من الله.
" إلا من كان قوله لفعله مصدقا " أي لا يدل قوله على خلاف ما يدل عليه فعله.
" لأن الله تبارك اسمه لم يدل... " إنه (عليه السلام) ادعى أولا أن الخوف من الله تعالى خوفا واقعيا يصير سببا لترك الذنوب في جميع الأحوال، لا يكون إلا بأن يرزق العبد من الله تعالى عقلا موهبيا يبصر حقيقة الخير والشر كما هي.
ثم بين (عليه السلام) ذلك بأن من لم يكن بهذه الدرجة من العقل لم يعقد قلبه على معرفة ثابتة للخير والشر يبصرها ويجد حقيقة تلك المعرفة في قلبه.
ثم بين أن تلك المعرفة الثابتة يلزمها أن يكون قول العبد موافقا لفعله، وفعله موافقا لسره وضميره، لأن الله تعالى جعل ما يظهر على الجوارح دليلا على ما في القلب، ويفضح المتصنع بما يظهر من سوء قوله وفعله، فثبت بتلك المقدمات ما ادعى (عليه السلام) من أن الخوف الواقعي لا يكون إلا بالعقل عن الله.
(٢) " لم يخف الله من لم يعقل عن الله " أي من لم يأخذ علمه عن الله كالأنبياء والأوصياء وكل من اقتبس من أنوارهم، وذلك لأن غيرهم إما مقلد محض كالعامي، أو جدلي ظان كالكلامي، وكل منهما لم يعرف أن الذي يصل إليه يوم القيامة إنما هو من نتائج أخلاقه وتبعات أعماله التي لا تنفك عنها للعلاقة الذاتية بين الأشياء وأسبابها فلم يخش الله حق خشيته.
* (إنما يخشى الله من عباده العلماء) * [سورة فاطر ٣٥: ٢٨] أهل اليقين والبرهان وأهل الكشف والعيان، فإنهم العارفون بأن الآخرة إنما تنشأ من الدنيا على الإيجاب واللزوم علما قطعيا من غير تخمين وجزاف، فهؤلاء هم الذين عقدت قلوبهم على معرفة ثابتة غير قابلة للزوال.
" ولا يكون أحد كذلك " أي عالما ربانيا عاقلا من الله.
" إلا من كان قوله لفعله مصدقا " أي لا يدل قوله على خلاف ما يدل عليه فعله.
" لأن الله تبارك اسمه لم يدل... " إنه (عليه السلام) ادعى أولا أن الخوف من الله تعالى خوفا واقعيا يصير سببا لترك الذنوب في جميع الأحوال، لا يكون إلا بأن يرزق العبد من الله تعالى عقلا موهبيا يبصر حقيقة الخير والشر كما هي.
ثم بين (عليه السلام) ذلك بأن من لم يكن بهذه الدرجة من العقل لم يعقد قلبه على معرفة ثابتة للخير والشر يبصرها ويجد حقيقة تلك المعرفة في قلبه.
ثم بين أن تلك المعرفة الثابتة يلزمها أن يكون قول العبد موافقا لفعله، وفعله موافقا لسره وضميره، لأن الله تعالى جعل ما يظهر على الجوارح دليلا على ما في القلب، ويفضح المتصنع بما يظهر من سوء قوله وفعله، فثبت بتلك المقدمات ما ادعى (عليه السلام) من أن الخوف الواقعي لا يكون إلا بالعقل عن الله.
(٤٢٧)