فيه هذه الخصال الثلاث أو واحدة منهن، فمن لم يكن فيه شئ منهن فجلس فهو أحمق " (١) (٢).
وقال الحسن بن علي (عليهما السلام): " إذا طلبتم الحوائج فاطلبوها من أهلها ".
قيل: يا ابن رسول الله، ومن أهلها؟
قال: " الذين قص الله (٣) في كتابه وذكرهم، فقال: * (إنما يتذكر أولوا الألباب) * (٤) قال: هم أولو العقول " (٥).
وقال علي بن الحسين (عليهما السلام): " مجالسة الصالحين داعية إلى الصلاح،
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٥١ - الصفحة ٤٣١
(١) في التحف: يا هشام! إن أمير المؤمنين (عليه السلام) كان يقول: " لا يجلس في صدر المجلس إلا رجل فيه ثلاث خصال: يجيب إذا سئل، وينطق إذا عجز القوم عن الكلام، ويشير بالرأي الذي فيه صلاح أهله، فمن لم يكن فيه شئ منهن فجلس فهو أحمق ".
(٢) " يجيب إذا سئل " أي يجيب في نفس الوقت، ويكون قادرا على الجواب عما يسأل.
" وينطق إذا عجز القوم عن الكلام " أي ينطق في محله ولا يعجز عنه.
" ويشير بالرأي الذي يكون فيه صلاح أهله " أي يكون مشيرا بالرأي الذي فيه صلاح القوم، وعارفا بصلاحهم وآمرا به.
" فمن لم يكن... " إشارة إلى أن العاقل حازم لا يتكلم إلا إذا دعته ضرورة إلى الكلام، لأن مواضع الكلام الضروري تنحصر في هذه الثلاثة إذا كان لمصلحة الغير.
" صدر المجلس " المراد إما معناه المعروف، أو مكان من يراجع الناس إليه لحوائجهم فيستحق أن يعظموه ويوقروه.
(٣) في بعض نسخ الكافي: نص الله.
(٤) سورة الزمر ٣٩: ٩.
(٥) " إذا طلبتم الحوائج " أي الدينية والدنيوية، واختصاص الأولى بأولي العقول ظاهر، وأما الثانية فللذل الذي يكون في رفع الحاجة إلى الناقص في الدين، ولعدم الأمن من حمقه، فربما يمنعه أو يأتي بما ضره أكثر من نفعه.
(٢) " يجيب إذا سئل " أي يجيب في نفس الوقت، ويكون قادرا على الجواب عما يسأل.
" وينطق إذا عجز القوم عن الكلام " أي ينطق في محله ولا يعجز عنه.
" ويشير بالرأي الذي يكون فيه صلاح أهله " أي يكون مشيرا بالرأي الذي فيه صلاح القوم، وعارفا بصلاحهم وآمرا به.
" فمن لم يكن... " إشارة إلى أن العاقل حازم لا يتكلم إلا إذا دعته ضرورة إلى الكلام، لأن مواضع الكلام الضروري تنحصر في هذه الثلاثة إذا كان لمصلحة الغير.
" صدر المجلس " المراد إما معناه المعروف، أو مكان من يراجع الناس إليه لحوائجهم فيستحق أن يعظموه ويوقروه.
(٣) في بعض نسخ الكافي: نص الله.
(٤) سورة الزمر ٣٩: ٩.
(٥) " إذا طلبتم الحوائج " أي الدينية والدنيوية، واختصاص الأولى بأولي العقول ظاهر، وأما الثانية فللذل الذي يكون في رفع الحاجة إلى الناقص في الدين، ولعدم الأمن من حمقه، فربما يمنعه أو يأتي بما ضره أكثر من نفعه.
(٤٣١)