ثمن إلا الجنة، فلا تبيعوها بغيرها (١).
يا هشام! إن أمير المؤمنين (عليه السلام) كان يقول: " إن من علامة العاقل أن يكون فيه ثلاث خصال: يجيب إذا سئل، وينطق إذا عجز القوم عن الكلام، ويشير بالرأي الذي يكون فيه صلاح أهله، فمن لم يكن فيه من هذه الخصال الثلاث شئ فهو أحمق ".
إن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: " لا يجلس في صدر المجلس إلا رجل
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٥١ - الصفحة ٤٣٠
(١) " لا دين لمن لا مروة له " المروة: الإنسانية وكمال الرجولية، وهي الصفة الجامعة لمكارم الأخلاق ومحاسن الآداب.
" ولا مروة لمن لا عقل له " لأن من لا عقل له لا يكون عارفا بما ينبغي أن يفعله ويليق به وما لا ينبغي ولا يليق، فربما يترك اللائق ويأتي بما لا ينبغي، ومن كان كذلك لا يكون ذا مروة ولا دين.
" خطرا " الخطر: الحظ والنصيب والقدر والمنزلة، والسبق الذي يتراهن عليه.
" أما إن أبدانكم... " أي ما يليق أن يكون ثمنا لها، شبه استعمال البدن في المكتسبات الباقية ببيعها بها، وذلك لأن الأبدان في التناقص يوما فيوما لتوجه النفس منها إلى عالم آخر، فإن كانت النفس سعيدة كانت غاية سعيه في هذه الدنيا وانقطاع حياته الدنية إلى الله سبحانه، وإلى نعيم الجنة، لكونه على منهج الهداية والاستقامة فكأنه باع بدنه بثمن الجنة معاملة مع الله تعالى، ولهذا خلقه الله عز وجل.
وإن كانت شقية كانت غاية سعيه وانقطاع أجله وعمره إلى مقارنة الشيطان وعذاب النيران لكونه على طريق الضلالة، فكأنه باع بدنه بثمن الشهوات الفانية واللذات الحيوانية التي ستصير نيرانا محرقة مؤلمة وهي اليوم كامنة مستورة عن حواس أهل الدنيا، وستبرز يوم القيامة * (وبرزت الجحيم لمن يرى) * [سورة النازعات ٧٩: ٣٦] معاملة مع الشيطان * (وخسر هنالك المبطلون) * [سورة غافر ٤٠: ٧٨].
وقيل: جعل الجنة ثمن البدن إشارة إلى أن ثمن النفس المجردة والأرواح القدسية هو الله سبحانه، والفناء المطلق فيه وفي مشاهدة نور وجهه الكريم وفي إضافة البدن إلى ضمير الخطاب دلالة على أن النفس الناطقة التي هي الإنسان حقيقة، جوهر آخر وراء البدن.
" ولا مروة لمن لا عقل له " لأن من لا عقل له لا يكون عارفا بما ينبغي أن يفعله ويليق به وما لا ينبغي ولا يليق، فربما يترك اللائق ويأتي بما لا ينبغي، ومن كان كذلك لا يكون ذا مروة ولا دين.
" خطرا " الخطر: الحظ والنصيب والقدر والمنزلة، والسبق الذي يتراهن عليه.
" أما إن أبدانكم... " أي ما يليق أن يكون ثمنا لها، شبه استعمال البدن في المكتسبات الباقية ببيعها بها، وذلك لأن الأبدان في التناقص يوما فيوما لتوجه النفس منها إلى عالم آخر، فإن كانت النفس سعيدة كانت غاية سعيه في هذه الدنيا وانقطاع حياته الدنية إلى الله سبحانه، وإلى نعيم الجنة، لكونه على منهج الهداية والاستقامة فكأنه باع بدنه بثمن الجنة معاملة مع الله تعالى، ولهذا خلقه الله عز وجل.
وإن كانت شقية كانت غاية سعيه وانقطاع أجله وعمره إلى مقارنة الشيطان وعذاب النيران لكونه على طريق الضلالة، فكأنه باع بدنه بثمن الشهوات الفانية واللذات الحيوانية التي ستصير نيرانا محرقة مؤلمة وهي اليوم كامنة مستورة عن حواس أهل الدنيا، وستبرز يوم القيامة * (وبرزت الجحيم لمن يرى) * [سورة النازعات ٧٩: ٣٦] معاملة مع الشيطان * (وخسر هنالك المبطلون) * [سورة غافر ٤٠: ٧٨].
وقيل: جعل الجنة ثمن البدن إشارة إلى أن ثمن النفس المجردة والأرواح القدسية هو الله سبحانه، والفناء المطلق فيه وفي مشاهدة نور وجهه الكريم وفي إضافة البدن إلى ضمير الخطاب دلالة على أن النفس الناطقة التي هي الإنسان حقيقة، جوهر آخر وراء البدن.
(٤٣٠)