يا هشام! قليل العمل من العالم (١) مقبول مضاعف، وكثير العمل من أهل الهوى والجهل مردود (٢).
يا هشام! إن العاقل رضي بالدون من الدنيا مع الحكمة، ولم يرض بالدون من الحكمة مع الدنيا، فلذلك ربحت تجارتهم (٣).
(يا هشام! إن كان يغنيك ما يكفيك فأدنى ما في الدنيا يكفيك، وإن كان لا يغنيك ما يكفيك فليس شئ من الدنيا يغنيك) (٤).
يا هشام! إن العقلاء تركوا فضول الدنيا فكيف الذنوب؟! وترك الدنيا من الفضل، وترك الذنوب من الفرض (٥).
[يا هشام! إن العاقل نظر إلى الدنيا وإلى أهلها فعلم أنها لا تنال إلا
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٥١ - الصفحة ٤٢٥
(١) في التحف: العاقل.
(٢) " قليل العمل... " مراده (عليه السلام) أن قليل العمل من العالم مقبول، وسببه أن بالعلم صفاء القلوب، وطهارة النفوس، والتوصل إلى معرفة الله عز شأنه.
وفضيلة كل عمل إنما هي بقدر تأثيرها في صفاء القلب وإزالة الحجب والظلمة عن النفس، وهي تختلف بحسب الأشخاص، فرب إنسان يكفيه قليل العمل في صفاء نفسه نظرا للطافة طبعه، ورقة حجابه، ورب إنسان لا يؤثر العمل الطيب الذي يصدر منه في صفاء ذاته، نظرا لكثافة طبعه، وكثرة الحجب على نفسه.
(٣) " رضي بالدون من الدنيا " أي القليل واليسير منها، وهو قدر البلغة.
" مع الدنيا " وإن كانت وافية ولذتها كاملة.
" ربحت تجارتهم " إذ بدلوا أمرا خسيسا فانيا بأمر شريف باق.
وعن أمير المؤمنين (عليه السلام): " لو كانت الدنيا من ذهب والآخرة من خزف لاختار العاقل الخزف الباقي على الذهب الفاني " كيف والأمر على العكس من ذلك!
(٤) ما بين القوسين ليس في الكافي.
(٥) " تركوا فضول الدنيا " وإن كانت مباحة لأنها تمنع عن مزيد الكرامة وكمال القرب من الله سبحانه، فكيف الذنوب المورثة لاستحقاق المقت والعقوبة!
(٢) " قليل العمل... " مراده (عليه السلام) أن قليل العمل من العالم مقبول، وسببه أن بالعلم صفاء القلوب، وطهارة النفوس، والتوصل إلى معرفة الله عز شأنه.
وفضيلة كل عمل إنما هي بقدر تأثيرها في صفاء القلب وإزالة الحجب والظلمة عن النفس، وهي تختلف بحسب الأشخاص، فرب إنسان يكفيه قليل العمل في صفاء نفسه نظرا للطافة طبعه، ورقة حجابه، ورب إنسان لا يؤثر العمل الطيب الذي يصدر منه في صفاء ذاته، نظرا لكثافة طبعه، وكثرة الحجب على نفسه.
(٣) " رضي بالدون من الدنيا " أي القليل واليسير منها، وهو قدر البلغة.
" مع الدنيا " وإن كانت وافية ولذتها كاملة.
" ربحت تجارتهم " إذ بدلوا أمرا خسيسا فانيا بأمر شريف باق.
وعن أمير المؤمنين (عليه السلام): " لو كانت الدنيا من ذهب والآخرة من خزف لاختار العاقل الخزف الباقي على الذهب الفاني " كيف والأمر على العكس من ذلك!
(٤) ما بين القوسين ليس في الكافي.
(٥) " تركوا فضول الدنيا " وإن كانت مباحة لأنها تمنع عن مزيد الكرامة وكمال القرب من الله سبحانه، فكيف الذنوب المورثة لاستحقاق المقت والعقوبة!
(٤٢٥)