هدايه القاري الي تجويد كلام الباري - المرصفي، عبد الفتاح - الصفحة ٢٤٢
رُّدِدتُّ} [الكهف: ٣٦] وما إلى ذلك.
وليس منه كلمة {عَنِتُّمْ} [بآل عمران: ١١٨] والتوبة: ١٢٨] و {لَعَنِتُّمْ} [بالحجرات: ٧] لأنها من العنت ولذا لم ترسم في المصحف الشريف بدال بين النون والتاء وقد نظم بعضهم هذه المواضع فقال:
عَنِتُّم قدْ أتَتْ في ثلاثَةٍ ... بتَاءٍ فلاَ تُرْسَمُ بدالٍ أخَا العُلاَ
ففي آل عِمْران أتَتْ وبتوبَةٍ ... وبالحُجُرات اخْتِمْ كذا نَقَل المَلاَ اهـ
٣- تاء التأنيث الساكنة في الدال وفي الطاء المهملتين. ففي الدال في موضعين لا ثالث لهما:
أولهما في قوله تعالى في الأعراف: {فَلَمَّآ أَثْقَلَتْ دَّعَوَا الله رَبَّهُمَا} [الأعراف: ١٨٩] .
وثانيهما في قوله بيونس: {قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَّعْوَتُكُمَا فاستقيما} [يونس: ٨٩] . وفي الطاء في نحو قوله تعالى بالصف: {فَآمَنَت طَّآئِفَةٌ مِّن بني إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَت طَّآئِفَةٌ} [الصف: ١٤] .
٤- الطاء المهملة الساكنة في التاء المثناة فوق نحو {أَحَطتُ} [النمل: ٢٢] {بَسَطتَ} [المائدة: ٢٨] ، {فَرَّطتُمْ} [يوسف: ٨٠] ولهذا الحرف مزيد بيان نأتي عليه عند الكلام على كمال الإدغام ونقصانه.
٥- الميم الساكنة إذا وقع بعدها الباء الموحدة فتخفى حينئذ مع الغنة في