هدايه القاري الي تجويد كلام الباري
(١)
٧ ص
(٢)
١٣ ص
(٣)
١٩ ص
(٤)
٢١ ص
(٥)
٢٣ ص
(٦)
٢٥ ص
(٧)
٢٦ ص
(٨)
٢٩ ص
(٩)
٣٣ ص
(١٠)
٣٥ ص
(١١)
٣٦ ص
(١٢)
٣٧ ص
(١٣)
٤٥ ص
(١٤)
٥٠ ص
(١٥)
٥١ ص
(١٦)
٥٣ ص
(١٧)
٦١ ص
(١٨)
٦١ ص
(١٩)
٦٣ ص
(٢٠)
٦٥ ص
(٢١)
٧١ ص
(٢٢)
٧٧ ص
(٢٣)
٧٧ ص
(٢٤)
٧٨ ص
(٢٥)
٧٩ ص
(٢٦)
٩٢ ص
(٢٧)
٩٣ ص
(٢٨)
٩٥ ص
(٢٩)
٩٩ ص
(٣٠)
١٠٣ ص
(٣١)
١٠٣ ص
(٣٢)
١٠٤ ص
(٣٣)
١١٢ ص
(٣٤)
١١٨ ص
(٣٥)
١٣٩ ص
(٣٦)
١٣٩ ص
(٣٧)
١٤٠ ص
(٣٨)
١٥٢ ص
(٣٩)
١٥٧ ص
(٤٠)
١٥٧ ص
(٤١)
١٥٩ ص
(٤٢)
١٦٢ ص
(٤٣)
١٦٥ ص
(٤٤)
١٦٧ ص
(٤٥)
١٦٨ ص
(٤٦)
١٧٢ ص
(٤٧)
١٧٧ ص
(٤٨)
١٧٧ ص
(٤٩)
١٧٧ ص
(٥٠)
١٧٧ ص
(٥١)
١٧٧ ص
(٥٢)
١٨٠ ص
(٥٣)
١٨١ ص
(٥٤)
١٨٣ ص
(٥٥)
١٨٧ ص
(٥٦)
١٩١ ص
(٥٧)
١٩١ ص
(٥٨)
١٩٥ ص
(٥٩)
١٩٧ ص
(٦٠)
١٩٩ ص
(٦١)
٢٠٣ ص
(٦٢)
٢٠٣ ص
(٦٣)
٢٠٤ ص
(٦٤)
٢٠٩ ص
(٦٥)
٢١١ ص
(٦٦)
٢١٢ ص
(٦٧)
٢١٣ ص
(٦٨)
٢١٧ ص
(٦٩)
٢١٧ ص
(٧٠)
٢١٧ ص
(٧١)
٢٢٠ ص
(٧٢)
٢٢١ ص
(٧٣)
٢٢٣ ص
(٧٤)
٢٢٥ ص
(٧٥)
٢٣١ ص
(٧٦)
٢٣١ ص
(٧٧)
٢٤٥ ص
(٧٨)
٢٤٦ ص
(٧٩)
٢٤٧ ص
(٨٠)
٢٤٨ ص
(٨١)
٢٤٩ ص
(٨٢)
٢٦٥ ص
(٨٣)
٢٦٥ ص
(٨٤)
٢٦٥ ص
(٨٥)
٢٦٦ ص
(٨٦)
٢٦٧ ص
(٨٧)
٢٦٩ ص
(٨٨)
٢٧٥ ص
(٨٩)
٢٧٥ ص
(٩٠)
٢٧٦ ص
(٩١)
٢٧٩ ص
(٩٢)
٢٨٠ ص
(٩٣)
٣٥٠ ص
(٩٤)
٣٦٥ ص
(٩٥)
٣٦٥ ص
(٩٦)
٣٦٨ ص
(٩٧)
٣٩٢ ص
(٩٨)
٤٠٧ ص
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص

هدايه القاري الي تجويد كلام الباري - المرصفي، عبد الفتاح - الصفحة ١٥٠

نسأل الله تعالى من فضله وكرمه أن يمتعنا بالنظر إلى وجهه الكريم في دار الكرامة والتنعيم إنه سميع مجيب آمين.
اللفظ التاسع والعشرون: الغيظ: وهو شدة الغضب وثوران طبع النفس وقع منه في التنزيل أحد عشر موضعاً:
أولهما: قوله تعالى: {قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ} [بآل عمران، الآية: ١١٩] . وآخرها قوله سبحانه: {تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الغَيْظِ} [بالملك، الآية: ٨] . وليس من هذا اللفظ "غيض وتغيض" في قوله تعالى: {وَغِيضَ المآء} [بهود، الآية: ٤٤] . وفي قوله سبحانه: {وَمَا تَغِيضُ الأرحام وَمَا تَزْدَادُ} [بالرعد، الآية: ٨] . فإنهما بالضاد المعجمة لكونهما من الغيض بمعنى النقص ولم يقع غيرهما في القرآن الكريم وهذا معنى قول الحافظ ابن الجزري في المقدمة الجزرية: "والغيظ لا الرعد وهود قاصرة".
اللفظ الثلاثون: الحظ بمعنى النصيب وقع منه في التنزيل سبعة مواضع وهي كالآتي:
الأول: قوله تعالى: {يُرِيدُ الله أَلاَّ يَجْعَلَ لَهُمْ حَظّاً فِي الآخرة} [بآل عمران، الآية: ١٧٦] .
الثاني والثالث: بالنساء في قوله تعالى: {لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأنثيين} [الآية: ١١] . وفي قوله سبحانه: {فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأنثيين} [الآية: ١٧٦] .
الرابع الخامس: بالمائدة في قوله تعالى: {وَنَسُواْ حَظَّا مِّمَّا ذُكِرُواْ بِهِ} [الآية: ١٣] . وفي قوله سبحانه: {فَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِرُواْ بِهِ} [الآية: ١٤] .
السادس: قوله تعالى: {إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ} [بالقصص، الآية: ٧٩] .
السابع: قوله تعالى: {إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ} [بفصلت، الآية: ٣٥] .
وأما الحض بمعنى التحريض والحث على فعل الشيء فهو بالضاد المعجمة ووقع منه في التنزيل ثلاثة مواضع:
أولها وثانيها: لفظ "يحض" في قوله تعالى: {وَلاَ يَحُضُّ على طَعَامِ المسكين} في كل من سورة [الحاقة، الآية: ٣٤] ، [وسورة الماعون، الآية: ٣] .
وثالثها: قوله تعالى: {وَلاَ تَحَآضُّونَ على طَعَامِ المسكين} [بالفجر، الآية: ١٨] . وهذا معنى قول الحافظ ابن الجزري في المقدمة الجزرية: "والحفظ لا الحض على الطعام".
اللفظ الحادي والثلاثون: (ضنين) وهذا هو اللفظ المختلف فيه بين القراء كما تقدم في صدر هذا الفصل. وقد وقع منه في القرآن الكريم لفظ واحد وهو قوله تعالى: {وَمَا هُوَ عَلَى الغيب بِضَنِينٍ} [بالتكوير، الآية: ٢٤] . فقد قرأه بعضهم بالظاء المشالة بمعنى متهم أي وما محمد بمتهم فيما يوحى إليه وقرأه بعضهم بالضاد المعجمة بمعنى بخيل أي وما محمد ببخيل على الناس ببيان ما يوحى إليه من الله تعالى. وما سوى هذه الألفاظ الجامعة للظاءات المشالة في التنزيل فإنه بالضاد المعجمة لظفاً وكتابة. وقد أشار إلى بقية الألفاظ من الحادي والعشرين إلى نهاية الواحد والثلاثين الحافظ ابن الجزري في المقدمة الجزرية بقوله:
أظفرَ طنًّا كيفَ جا وِعظْ سِوَى ... عِضِينَ ظَلَّ النحْل زُخرُف سَوَى
وظلتَ ظَللتُمْ وبرُومٍ ظَلُّوا ... كالحِجْر ظلَّتْ شُعَرَا تَظِلُّ
يظْلَلْنَ محظُوراً معَ المُحتَظِر ... وكنتَ فَظًّا وجميعَ النَّظَر
إلا بويْلٍ هلْ وأُولَى ناضِرَه ... والغَيْظِ لا الرَّعْدِ وهُود قَاصِرهْ
والحظُّ لا