هدايه القاري الي تجويد كلام الباري - المرصفي، عبد الفتاح - الصفحة ١١٠
وذلك في كلمة "إخراج" حيث وقعت في التنزيل كقوله تعالى: {وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجاً} [نوح: ١٨] ونحوها.
وفي هذه المسألة يقول شيخ مشايخي الإمام المتولي - رحمه الله -:
وخاءُ إخراج بتفخيمٍ أتت ... من أجل راءٍ بعدها إذْ فخِّمتْ أهـ
ويلحق بخاء إخراج الخاء من "اخرج" في قوله تعالى: {وَقَالَتِ اخرج عَلَيْهِنَّ} [يوسف: ٣١] .
وصفوة القول فيما تقدم من تفصيل في المرتبة الأخيرة أن حروف الاستعلاء فقط ونعني بها - القاف والغين والخاء - تفخم تفخيماً نسبيّاً في حالتين:
الأولى: إذا كانت مكسورة نحو {قِيلَ} [البقرة: ١١] {وَغِيضَ} [هود: ٤٤] {وَخِيفَةً} [الأعراف: ٢٠٥] .
الثانية: إذا كانت ساكنة بعد كسر مطلقاً نحو {نُّذِقْهُ} [الحج: ٢٥] {يَزِغْ} [سبأ: ١٢] {ولكن اختلفوا} [البقرة: ٢٥٣] . أو إذا كانت الغين والخاء ساكنتين للوقف وقبلهما ياء لينة نحو {زَيْغٌ} [آل عمران: ٧] و {شَيْخٌ} [القصص: ٢٣] ويستثنى من ذلك الخاء من "إخراجاً" و"قالت اخرج" كما مر توضيحه. وما عدا هاتين الحالتين فتفخم بحسب مراتبها المتقدمة آنفاً.