الموسوعه القرانيه خصائص السور - جعفر شرف الدين - الصفحة ٨٤
٢٠- نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ [الآية ١٠٠] .
هو: مالك بن الصّيف. أخرجه ابن جرير، [١] عن ابن عباس.
٢١- وَما أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ [الآية ١٠٢] .
هما: هاروت، وماروت، كما أخرجه ابن جرير، [٢] عن ابن عبّاس.
وقيل: جبريل، وميكائيل. أخرجه البخاري في «تاريخه» وابن المنذر، عن ابن عباس، وابن أبي حاتم عن عطية [٣] .
وقرئ بكسر اللام، [٤] فهما [٥] :
داود، وسليمان. كما أخرجه ابن أبي حاتم عن عبد الرّحمن بن أبزى (٥١) .
وأخرج عن الضّحّاك: [٦] أنهما علجان من بابل [٧] .
٢٢- وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ [الآية ١٠٩] .
سمّي منهم: كعب بن الأشرف أخرجه ابن جرير، [٨] عن الزّهري وقتادة.
(سمّي منهم) : حييّ بن أخطب، وأبو ياسر بن أخطب. أخرجه عن ابن عبّاس [٩] .
٢٣- وَقالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصارى عَلى شَيْءٍ [الآية ١١٣] .
قاله رافع بن حريملة.
[١] ١: ٣٥١.
[٢] ١: ٣٥٩. [.....]
[٣] عطية بن الحارث الهمداني الكوفي: أبو روق، صاحب «التفسير» ، كان صدوقا في الحديث، أخرج حديثه أبو داود والنسائي وابن ماجة.
[٤] أي «الملكين» وهي قراءة شاذة.
[٥] عبد الرّحمن بن أبزى: صحابي صغير، كان في عهد عمر رجلا، وكان أميرا على خراسان في عهد علي رضي الله عنه.
[٦] الضّحّاك بن مزاحم، من صغار التابعين، عرف بكثرة إرساله، يعتبر من أعلام التفسير في زمنه، مات بعد المائة.
[٧] انظر «تفسير ابن كثير» ١: ١٣٧. و «علجان» : مثنّى علج. وهو الرجل الضخم من كفّار العجم. وبعض العرب يطلقه على الكافر مطلقا. والجمع «علوج» و «أعلاج» ، كما في «المصباح المنير» .
[٨] «الطبري» ١: ٣٨٨.
[٩] الأثر في «الطبري» ١: ٣٨٨.