الموسوعه القرانيه خصائص السور - جعفر شرف الدين - الصفحة ٢٥٤
بعضهم فَصُرْهُنَّ [١] فجعلها من «صار» «يصير» وقال إِلَيْكَ لأنّه يريد: «خذ أربعة إليك فصرهنّ» .
وقوله تعالى: كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ [الآية ٢٦٥] [٢] وبعضهم قرأ (بربوة) [٣] ، (وبرباوة) [٤] . و (برباوة) [٥] ، كلّ من لغات العرب [٦] وهو كلّه من الرابية وفعله «ربا» «يربو» [٧] .
قال تعالى كَمَثَلِ صَفْوانٍ [الآية ٢٦٤] والواحدة «صفوانة» . ومنهم من يجعل «الصّفوان» واحدا [٨] فيجعله:
الحجر. ومن جعله جميعا جعله:
الحجارة مثل: «التمرة» و «التمر» . وقد قالوا «الكذّان» : و «الكذّانة» وهو شبه الحجر من الطّين.
قال تعالى فَآتَتْ أُكُلَها ضِعْفَيْنِ [الآية ٢٦٥] وقال مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ [الأنعام: ١٤١] و «الأكل» : هو:
ما يؤكل. و «الأكل» هو الفعل الذي يكون منك. تقول: «أكلت أكلا» و «أكلت أكلة واحدة» وإذا عنيت الطعام قلت: «أكلة واحدة» . قال [من الطويل وهو الشاهد الثامن والأربعون بعد المائة] :
[١] في معاني القرآن ١: ١٧٤ إلى اصحاب عبد الله استنادا إلى لغة هذيل وسليم، وفي الطّبري ٥: ٤٩٥ إلى جماعة من أهل الكوفة وهي لغة هذيل وسليم، وفي السبعة ١٩٠ والتيسير ٨٢ إلى حمزة، وفي الكشف ١: ٣١٣ إلى حمزة وابن عباس وشيبة وعلقمة وابن جبير وأبي جعفر وقتادة وابن وثاب وطلحة والأعمش، واختلف عن ابن عباس وفي البحر ٢: ٣٠٠ إلى حمزة ويزيد وخلف ورويس وفي حجّة ابن خالويه ٧٧، والجامع ٣: ٣٠١، بلا نسبة.
[٢] فكلمة «ربوة» في المصحف، بفتح الراء وضمّها في الطّبري ٥: ٥٣٦ إلى عامة قراء أهل المدينة والحجاز والعراق، وفي السبعة والكشف ١: ٣١٣ والتيسير ٨٣ والبحر ٢: ٣١٢ إلى غير ابن عامر وعاصم وفي الجامع ٣: ٣١٦ إلى ابن كثير وحمزة والكسائي ونافع وأبي عمرو وفي الحجّة ٧٨، والإملاء ١: ١١٣ بلا نسبة.
[٣] في الطّبري ٥: ٥٣٦، والبحر ٢: ٣١٢، إلى ابن عباس وزاد في الجامع ٢: ٣١٦ أبا إسحاق السبيعي وفي الإملاء ١: ١١٣، بلا نسبة.
[٤] في الجامع ٣: ٣١٦، والبحر ٢: ٣١٢، إلى الأشهب العقيلي.
[٥] في الجامع ٣: ٣١٦، والبحر ٢: ٣١٢، إلى أبي جعفر وابن عبد الرحمن. وأورد في الإملاء ١: ١١٣، القراءة بالألف بلا تعيين حركة الراء، وبلا نسبة.
[٦] في اللسان «ربا» أنّ فتح الراء في «ربوة» لغة تميم، وأنّ ضم الراء، وهو الاختيار، لأنّها أكثر اللغات.
[٧] في الأصل: يربوا بألف بعد الواو. وقد أفاده في إعراب القرآن ١: ١٣٠.
[٨] وقد نقل رأي الأخفش في المشكل ١: ١٤٠، وإعراب القرآن ١: ١٢٩، والجامع ٣: ٣١٣.