تفسير العثيمين الفاتحه والبقره - ابن عثيمين - الصفحة ٢٤٨
الفوائد:
١ ــــ من فوائد الآية: فضيلة الإيمان، حيث وجَّه الله الخطاب إلى المؤمنين، فهم أهل لتوجيه الخطاب إليهم؛ لقوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا} .
٢ ــــ ومنها: الأمر بالأكل من طيبات ما رزق الله؛ لقوله تعالى: {كلوا من طيبات ما رزقناكم} ؛ وهو للوجوب إن كان الهلاك، أو الضرر بترك الأكل.
٣ ــــ ومنها: أن الخبائث لا يؤكل منها؛ لقوله تعالى: {من طيبات ما رزقناكم} ؛ والخبائث محرمة؛ لقوله تعالى: {ويحرم عليهم الخبائث} .
٤ ــــ ومنها: أن ما يحصل عليه المرء من مأكول فإنه من رزق الله؛ وليس للإنسان فيه إلا السبب فقط؛ لقوله تعالى: {ما رزقناكم} [البقرة: ٥٧] .
٥ ــــ ومنها: توجيه المرء إلى طلب الرزق من الله عز وجل؛ لقوله تعالى: {ما رزقناكم} ؛ فإذا كان هذا الرزق من الله سبحانه وتعالى فلنطلبه منه مع فعل الأسباب التي أمرنا بها.
٦ ــــ ومنها: وجوب الشكر لله؛ لقوله تعالى: {واشكروا لله} .
٧ ــــ ومنها: وجوب الإخلاص لله في ذلك؛ يؤخذ ذلك من اللام في قوله تعالى: {لله} .
٨ ــــ ومنها: أن الشكر من تحقيق العبادة؛ لقوله تعالى: {إن كنتم إياه تعبدون} .
٩ ــــ ومنها: وجوب الإخلاص لله في العبادة؛ يؤخذ ذلك من تقديم المعمول في قوله تعالى: {إياه تعبدون} .