نجعه الرائد وشرعه الوارد في المترادف والمتوارد - اليازجي، إبراهيم - الصفحة ١٩٢
وَيُدِيرُنِي عَلَيْهِ، وَيُرِيغُنِي، وَيُرِيدُنِي، وَيُرَاوِغُنِي، وَيُرَاوِدُنِي، وَيُلاوِصُنِي، أَيْ يُعَالِجُنِي عَلَيْهِ، وَقَدْ رَافَعَنِي وَخَافَضَنِي فَلَمْ أَفْعَلْ أَيْ دَاوَرَنِي كُلّ مُدَاوَرَة.
وَيُقَالُ تَطَاوَعَ فُلان لِلأَمْرِ، وَتَطَوَّعَ لَهُ، أَيْ تَكَلَّفَ اِسْتِطَاعَته حَتَّى يَسْتَطِيعَهُ.
فَصْلٌ فِي صُعُوبَةِ الأَمْرِ وَسُهُولَتِهِ
يُقَالُ فُلان يُزَاوِلُ مِنْ هَذَا الأَمْرِ مَطْلَباً صَعْباً، وَيُحَاوِلُ أَمْراً بَعِيداً، وَيَطْلُبُ خُطَّة مَنِيعَة، وَيَرُومُ أَمْرًا مُعْضِلا، وَقَدْ رَكِبَ مِنْ هَذَا الأَمْرِ قُحْمَة مَنِيعَة، وَرَكِبَ مَرْكَباً وَعْراً، وَمَرْكَباً جَمُوحاً.
وَإِنَّهُ لأَمْر صَعْب الْمُمَارَسَةِ، شَدِيد الْمَطْلَبِ، كَؤُود الْمَطْلَب، وَعْر الْمُلْتَمَس، وَعْر الْمُرْتَقَى، وَعْث الْمُبْتَغَى، مُعْجِز الْمَؤُونَة، بَعِيد الْمَرَامِ، عَزِيز الْمَنَال، مَنِيع الدَّرَك.
وَقَدْ صَعُبَ الأَمْرُ عَلَيْهِ، وَتَصَعَّبَ، وَاسْتَصْعَبَ، وَتَعَسَّرَ، وَتَعَذَّرَ،