نجعه الرائد وشرعه الوارد في المترادف والمتوارد - اليازجي، إبراهيم - الصفحة ١٩٠
وَثَبَّطَهُ عَنْ عَزْمِهِ، وَاعْتَاقَهُ، وَرَدَّهُ عَلَى عَقِبَيْهِ، وَرَدَّهُ فِي حَافِرَتِهِ، وَاعْتَرَضَتْهُ فِي هَذَا الأَمْرِ رَبِيثَة، وَعُقْلَة، وَعُدَوَاء، وَفِي الْمَثَلِ قَدْ عَلِقَتْ دَلْوَكَ دَلْوٌ أُخْرَى يُضْرَبُ لِلْحَاجَةِ يَحُولُ دُونَهَا حَائِل.
وَقَدْ ضَرَبَ فُلان عَلَى يَدِهِ، وَقَبَضَ عِنَانِهِ، وَحَبَسَ عِنَانه، وَغَضّ مِنْ عِنَانِهِ، وَأَخَذَ عَلَيْهِ مُتَوَجَّهه، وَاعْتَرَضَ فِي سَبِيلِهِ، وَوَقَفَ مِنْ دُونِهِ سُدّاً.
فَصْلٌ فِي مُزَاوَلَةِ الأَمْرِ
يُقَالُ زَاوَلَ الأَمْرَ، وَعَالَجَهُ، وَمَارَسَهُ، وَدَاوَرَهُ، وَحَاوَلَهُ، وَتَطَلَّبَهُ، وَتَلَمَّسَهُ، وَعُنِيَ بِهِ، وَاهْتَمَّ بِطَلَبِهِ.
وَفُلانٌ يَحْتَالُ فِي بُلُوغ مَآرِبه، وَيَتَلَطَّفُ لَهَا، وَيَتَأَتَّى لَهَا، وَيَلْتَمِسُ إِلَيْهَا الْوَسَائِلَ، وَيَتَطَلَّبُ الذَّرَائِع، وَيَحْتَالُ الْحِيَل وَهُوَ يَلْتَمِسُ