نجعه الرائد وشرعه الوارد في المترادف والمتوارد - اليازجي، إبراهيم - الصفحة ١٨٦
نَقِيّ الْعِرْضِ، طَاهِر الْحَسَبِ، نَقِيّ الأَدِيم، نَقِيّ الثِّيَابِ، بَعِيد عَنْ الدَّنَايَا، مُنَزَّه عَنْ النَّقَائِصِ، بَرِيء مِنْ الْمَطَاعِنِ.
وَإِنَّهُ لَيَأْنَف مِنْ الْعَارِ، وَيَتَكَرَّم عَنْ الدَّنِيئَةِ، وَيَتَرَفَّعُ عَنْ النَّقِيصَةِ، وَيَتَصَوَّنُ مِنْ الْمَعَايِب، وَيَرْبَأُ بِنَفْسِهِ عَنْ الدَّنَايَا، وَيُكْرِمُ نَفْسه عَنْ إِتْيَان الْمَخَازِي، وَيَذْهَبُ بِنَفْسِهِ عَنْ مَوَاطِن الشَّيْن.
وَإِنَّهُ لَيَجِلّ عَنْ أَنْ يَفْعَل كَذَا، وَيَتَجَالَّ عَنْهُ، وَهُوَ أَجَلُّ مِنْ أَنْ يُرْمَى بِمِثْلِ هَذَا، وَهُوَ أَعْلَى مِنْ ذَلِكَ قَدْراً، وَأَرْفَعُ مَحَلّاً، وَأَنْزَهُ شَأْناً، وَأَطْهَر نَفْسًا.
وَفُلانٌ لا سَبِيلَ عَلَيْهِ لِلطَّعْنِ، وَلا يُنَالُ بِمَذَمَّة، وَلا تَلْحَقُهُ غَضَاضَة، وَلا تَرْهَقُهُ مَعَرَّة، وَلا يَتَوَجَّهُ عَلَيْهِ ذَمّ، وَلا يُعَابُ بِدَنِيئَة، وَلا يُرْمَى بِوَصْم.
وَيُقَالُ ظَهَرَ عَنْك الْعَار أَيْ لَمْ يَعْلَقْ بِك، وَهَذَا أَمْرٌ ظَاهِرٌ عَنْك عَارُهُ.