نجعه الرائد وشرعه الوارد في المترادف والمتوارد - اليازجي، إبراهيم - الصفحة ١٨١
لا يَبْلَى، وَهَذَا كَلام يَبْقَى مِيسَمه عَلَيْهِ مَا بَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ.
وَيُقَالُ قَشَبَنِي فُلان بِعَيْبِ نَفْسِهِ أَيْ لَطَخَنِي بِهِ، وَهُوَ قَاشِبٌ أَيْ يَعِيبُ النَّاس بِمَا فِيهِ، وَفِي الْمَثَلِ " رَمَتْنِي بِدَائِهَا وَانْسَلَّتْ "، و " عَيَّرَ بُجَيْرٌ بُجَرَةَ نَسِيَ بُجَيْرٌ خَبَرَهُ ".
فَصْلٌ فِي حُسْنِ الصِّيتِ وَقُبْحِهِ
يُقَالُ فُلان حَسَن الصِّيت، جَمِيل الذِّكْرِ، حَمِيد السُّمْعَةِ، جَمِيل الْمَآثِرِ، طَيِّب الثَّنَاءِ، طَيِّب الذِّكْرِ، جَمِيل الْعِرْضِ، جَمِيل الصِّفَاتِ، مَمْدُوح الْخِلال، مَحْمُود الْمَآثِرِ، مَأْثُور الْمَحَامِد.
وَهَذَا فِعْل يُشَيَّعُ بِالْحَمْدِ، وَيُذَيَّلُ بِالثَّنَاءِ، وَيُذْكَرُ بِالْجَمِيلِ، وَتُحْمَدُ فِي النَّقْلِ أَنْبَاؤُهُ، وَيَحْسُنُ فِي السَّمَاعِ خَبَرُهُ، وَيَجْمُلُ فِي