نجعه الرائد وشرعه الوارد في المترادف والمتوارد - اليازجي، إبراهيم - الصفحة ٨٤
وَفِي الأَمْثَالِ: " لا يَكْذِبُ الرَّائِدُ "أَهْله "، " وَالْقَوْل مَا قَالَتْ حَذَامِ "، وَيُقَالُ لِلْمُحَدِّث صَدَقْت وَبَرَزْت.
وَيُقَالُ فِي ضِدِّهِ: كَذَبَ الرَّجُلُ، وَأَفَك، وَمَان، وَقَدْ كَذَبَنِي الْخَبَر، وَكَذَبَ فِي حَدِيثِهِ، وَإِنَّ فُلاناً لَيَصِف الْكَذِبَ، وَيَخْتَلِقَ الْكَذِب، وَالْحَدِيث، وَيَفْتَرِيهُ، وَيَبْتَدِعهُ، وَيَفْتَئِته، وَيُلَفِّقهُ، وَيَخْتَرِعهُ، وَيَخْتَرِقهُ، وَيَخْتَرِصهُ، وَيُزَوّرهُ، وَيُمَوِّههُ، وَيُوَشِّيه، وَيُنَمِّقهُ، وَيُرَقِّشهُ، وَيُزَوِّقهُ، وَيُزَخْرِفهُ، وَيُزَيِّنهُ، وَيَصْنَعهُ، وَيُنْشِئهُ، وَيَصُوغهُ، وَيَنْسِجهُ، وَيَسْرُجُهُ، وَيَمْرُجُهُ، وَيَفْتَعِلهُ، وَيَرْتَجِلهُ، وَيَعْتَبِطُهُ.
وَإِنَّهُ لَرَجُل كَذُوب، وَكَذَّاب، أَفَّاك، خَرَّاص، صَوَّاغ زُور، وَنَسَّاج زُور، وَإِنَّهُ لَسَرَّاج، وَسَرَّاج مَرَّاج، وَإِنَّهُ لَيُسَرِّج الأَحَادِيث، وَقَدْ تَسَرّج