الازمنه والامكنه - المرزوقي الأصفهاني، أبو علي - الصفحة ٣٩٩ - الباب الحادي والأربعون في ذكر مواقيت الضّراب والنّتاج ، وأحوال الفحول في الإلقاح والغرور
و إذا طلعت النّثرة التقط البلح بكره ، وإذا طلع الطَّرف شقح الطَّرف .
و إذا طلعت الجبهة تزيّنت البنهه ، وهو ضرب من النّخل .
و إذا طلعت الخرأتان : طابت أم الجرذان لضرب من التّمر .
و حكى ابن الأعرابي : إذا طلع سهيل أخذ أحدهم بإذن الفصيل ، ثم استقبل به مطلع سهيل ، يريه إيّاه ثم يحلف أنّه لا يرضع بعد يومه ذلك قطرة ويفصله من أمّه .
و قيل : إذا طلع سعد الذّابح - انحجرت الضّوابح - ولم تهرّ النّوابح - من الشّتاء البارح .
و قيل : طلع الحوت - وخرج النّاس من البيوت - وقيل : طلعت الأشراط ، ونقصت الأنباط .
تفسير ما فيه إشكال من ألفاظ هذه الأسجاع : الاحتدام : الذّكاء ويقال : احتدم الرجل : إذا تلظَّى غضبا . والحطم : الكسر . والشّكوة : السّقاء الصغير من مسك السّخلة قبل أن يقرم . وقرمه : أكله الشجر ، والقبل : أصله النّشر من الأرض يستقبلك .
و قال أبو زياد : إذا أمسى النّجم مقابلك من المطلع على قدر رمح أو رمحين قال :
و الدّبران تراه قد انصبّ عن وسط السّماء حين تبدو النّجوم قم الرأس ، بأن تكبد السماء حتى إن سقط لسقط على رأس القايم ، وقوله : ( عظاماها ) يريد عظمي إبله وغنمه والمراد به الجنس .
و الحدس : الصرع يقال : حدس بناقته فوجأها في سبلتها : إذا أناخها فوجأها في نحرها .
و حكي عن بعضهم حدس لهم بمطفئة الرّضف ، إذا ذبح لهم شاة يطفئ الرّضف من سمنها . والرّصف : الحجارة المحماة . واستفار : الذّبان شدّة أذاها ومعرتها . والإيراس :
الاصفرار . وأردفتها : جاءت بعدها يقال ردفته وأردفته وإذا جعلته خلفك فليس إلَّا أردفته .
و قال يزيد بن القحيف الكلابي : يقول الرجل للرجل يلقاه : هل لك علم برفقة بني فلان ؟ فيقول : نعم ها هي ذه مردفتنا أي وراءنا .
و يقول : حسرت الشّمس القناع ، وهو مثل ، والمعنى أنها لم تدع غاية في الذكو .
و يقال للشّمس إذا اشتدّ حرّها ولم يحل من دون شعاعها شيء : انصلعت ويوم أصلع :
أي حام وأنشد :