الازمنه والامكنه
(١)
مقدمة
٣ ص
(٢)
مقدمة المصنف
٥ ص
(٣)
ذكر أبواب الأزمنة والأمكنة ، وفصولها
١٥ ص
(٤)
الباب الأول في تعظيم شأن القرآن وفصل بيانه بالنّظم العجيب والتّأليف الرّصيف
١٩ ص
(٥)
فصل في بيان النسيء
٦٧ ص
(٦)
فصل في تأويل أخبار مروية عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم والصّحابة وبيان ما يحمد ويذم من معتقدات العرب في الأنواء والبوارح
٦٩ ص
(٧)
فصل آخر في بيان معنى الرؤية لله تعالى الواردة في القرآن
٧٥ ص
(٨)
فصل آخر في جواب مسائل للمشبهة من الكتاب والسّنة مما تستدل به المشبهة
٧٦ ص
(٩)
فصل آخر وهو بيان قوله تعالى * ( الله أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَه ) * سورة الأنعام ، الآية 124
٨٠ ص
(١٠)
فصل في تبيين المحكم والمتشابه
٨١ ص
(١١)
فصل الاستدلال بالشّاهد على الغائب
٨٦ ص
(١٢)
فصل في أسماء اللَّه وصفاته وأحكامه ( و بيان الأصوات كيف تكون حروفا ، والحروف كيف تصير كلاما )
٨٨ ص
(١٣)
فصل آخر في أنّ اللغة لا يجوز أن يكون فيها غلط
٩١ ص
(١٤)
فصل في ماهية الزّمان
١٠٣ ص
(١٥)
فصل في بيان أنواع الضّلال
١٠٨ ص
(١٦)
فصل آخر يزداد النّاظر فيه والعارف به استبصارا فيما وضع الباب له
١١١ ص
(١٧)
فصل آخر في بيان قوله اللَّيلة لليلتك التي أنت فيها ، والبارحة لليلة يومك الذي أنت فيه
١١٥ ص
(١٨)
فصل آخر في بيان معنى البكرة والعشي
١١٧ ص
(١٩)
الباب الرّابع في ذكر ابتداء الزّمان وأقسامه
١٢٠ ص
(٢٠)
الباب الخامس في قسمة الأزمنة ودورانها واختلاف الأمم فيها
١٢٦ ص
(٢١)
الباب السّادس في ذكر الأنواء ، واختلاف العرب فيها
١٣٢ ص
(٢٢)
فصل في ذكر أسماء المنازل وصفاتها
١٣٦ ص
(٢٣)
فصل في بيان الاختلاف الواقع بين العرب في أوقات الأنواء والكلام في الضّيقة
١٤٦ ص
(٢٤)
فصل واعلم أنّ ما ذكرته من الطلوع والغروب يختلف فيهما أحوال البلدان
١٤٨ ص
(٢٥)
الباب السّابع في تحديد سنيّ العرب والفرس والرّوم وأوقات فصول السّنة
١٥٠ ص
(٢٦)
الباب الثّامن في تقدير أوقات التّهجّد التي ذكرها اللَّه تعالى في كتابه عن نبيّه والصّحابة
١٥٤ ص
(٢٧)
الباب التّاسع في ذكر البوارح والأمطار مقسّمة على الفصول والبروج وفي ذكر المراقبة
١٦٠ ص
(٢٨)
فصل في المراقبة والمطالعة
١٦٤ ص
(٢٩)
الباب العاشر في ذكر الأعياد والأشهر الحرم والأيام المعلومات ، والأيام المعدودات والصلاة الوسطى
١٦٥ ص
(٣٠)
فصل في بيان الصلاة الوسطى
١٦٩ ص
(٣١)
فصل في ذكر العرب اسما تعلَّق الأحداث بها فيخرجونها مخرج الصّفات والأفعال
١٧٠ ص
(٣٢)
الباب الحادي عشر في ذكر - سحر - وغدوة - وبكرة - وما أشبهها
١٧٢ ص
(٣٣)
فصل في المحدود من الزّمان وغير المحدود
١٧٥ ص
(٣٤)
الباب الثّاني عشر في لفظ أمس - وغد - والحول - والسّنة - والعام - وما يتلو تلوه
١٨٠ ص
(٣٥)
فصل في تعريف العام والسنة
١٨٤ ص
(٣٦)
الباب الثّالث عشر فيما جاء مثنّى من أسماء الزّمان واللَّيل والنّهار ، ومن أسماء الكواكب وترتيب الأوقات وتنزيلها
١٨٩ ص
(٣٧)
فصل في ترتيب الأوقات وتنزيلها
١٩٣ ص
(٣٨)
فصل في قوله تعالى * ( ما ذا قالَ آنِفاً ) * سورة محمد ، الآية 16
١٩٦ ص
(٣٩)
الباب الرّابع عشر في أسماء الأيّام على اختلاف اللَّغات ومناسبات اشتقاقها وتثنيتها وجمعها
١٩٩ ص
(٤٠)
أسماء الشهور العربية غير الأسماء المشهورة
٢١٠ ص
(٤١)
فصل اعلم أنّ سرار الشّهر
٢١١ ص
(٤٢)
فصل فيما يجري من التأكيدات في أوقات الدّهر
٢٢٠ ص
(٤٣)
فصل في أن عادا سمّت الشّهور بأسماء
٢٢٦ ص
(٤٤)
فصل مستخرج من كتاب سيبويه في الأماكن والأوقات
٢٢٧ ص
(٤٥)
فصل في بيان الكواكب السبعة
٢٣٦ ص
(٤٦)
الباب التّاسع عشر في أقطاع اللَّيل - وطوائفه - وما يتّصل به ويجري مجراه
٢٣٩ ص
(٤٧)
الباب العشرون في أقطاع النّهار وطوائفه - وما يتّصل به ويجري مجراه
٢٤٧ ص
(٤٨)
فصل في بيان معنى الفلك
٢٥٨ ص
(٤٩)
فصل في بيان أمر المجرّة وشرح بعض أحوالها
٢٦٠ ص
(٥٠)
الباب الثّاني والعشرون في برد الأزمنة ووصف الأيام واللَّيالي به
٢٦٣ ص
(٥١)
فصل فيما وضع على ألسنة البهائم
٢٦٩ ص
(٥٢)
الباب الثّالث والعشرون في حرّ الأزمنة ووصف اللَّيالي والأيام به
٢٧١ ص
(٥٣)
الباب الرّابع والعشرون في شدّة الأيّام ورخائها وخصبها وجدبها وما يتّصل بها
٢٧٦ ص
(٥٤)
الباب الخامس والعشرون في أسماء الشّمس وصفاتها وما يتعلق بها
٢٨٥ ص
(٥٥)
فصل في أسماء ليال من أوّل الشّهر
٣٠٠ ص
(٥٦)
الباب السّابع والعشرون في ذكر أسماء الهلال من أوّل الشّهر إلى آخره وما ورد عنهم فيها من الأسجاع وغيرها
٣٠٢ ص
(٥٧)
الباب الثّامن والعشرون في ذكر أسماء الأوقات لأفعال واقعة في اللَّيل والنّهار
٣٠٦ ص
(٥٨)
فصل في تبيين ما ذكر من كلام الأوائل في ذلك
٣٢١ ص
(٥٩)
الفصل الثّاني في علَّة ما ذكرنا من كلام الأوائل
٣٢٧ ص
(٦٠)
فصل في كلام الأوائل ، يتبيّن منه حال الأندية والأمطار والعيون والأنهار وغيرها
٣٣٤ ص
(٦١)
فصل في الرّعد والبرق والسّحاب من كلام الأوائل
٣٣٩ ص
(٦٢)
فصل من كلام الأوائل في البرد والطَّلّ والدّمق
٣٤٣ ص
(٦٣)
فصل في أسباب الطل
٣٤٤ ص
(٦٤)
فصل في ذكر ما كانت العرب تفعله وقت إمساك القطر في الجاهلية الجهلاء
٣٥٤ ص
(٦٥)
الباب السّادس والثّلاثون في ذكر أحوال البادين والحاضرين ، وبيان تنقلَّهم وتصرّف الزّمان بهم
٣٥٥ ص
(٦٦)
فصل في ذكر مواقعهم ومسارحهم
٣٦٤ ص
(٦٧)
الباب الثامن والثلاثون في ذكر الوّراد ومن جرى مجراهم من الوفود
٣٦٨ ص
(٦٨)
فصل في تفسير الألفاظ الغريبة
٣٧٤ ص
(٦٩)
الباب التّاسع والثلاثون في السّير ، والنّعاس ، والميح ، والاستقاء وورود المياه
٣٧٦ ص
(٧٠)
الباب الحادي والأربعون في ذكر مواقيت الضّراب والنّتاج ، وأحوال الفحول في الإلقاح والغرور
٣٨٩ ص
(٧١)
فصل في أن الفصل اسم قد جرى في كلام العرب وجاءت به أشعارهم
٤٠١ ص
(٧٢)
فصل في القيافة والعيافة
٤١٢ ص
(٧٣)
الباب الرابع والأربعون في ذكر ما أبهم من الأوقات حتى لا يتبيّن للسّامع حاله وما شرح منها
٤١٦ ص
(٧٤)
الباب الخامس والأربعون في الاهتداء بالنّجوم ، وجودة استدلال العرب بها وإصابتهم في أمّهم
٤٢٠ ص
(٧٥)
الباب السادس والأربعون في صفة ظلام اللَّيل واستحكامه وامتزاجه
٤٢٨ ص
(٧٦)
الباب السّابع والأربعون في صفة طول اللَّيل والنّهار ، وقصرهما وتشبيه النّجوم بها
٤٣٤ ص
(٧٧)
الباب الثامن والأربعون في ذكر السّراب ، ولوامع البروق ، ومتخيّلات المناظر ووصف السّحاب
٤٤٢ ص
(٧٨)
الباب التّاسع والأربعون في تذكَّر طبّ الزّمان - والتهلَّف عليه - والحنين إلى الألَّاف - والأوطان
٤٤٩ ص
(٧٩)
الباب الخمسون في ذكر أنواع الظَّل وأسمائه ونعوته
٤٥٨ ص
(٨٠)
فصل في حكَّام العرب في الجاهليّة
٤٦٨ ص
(٨١)
فصل في أوقات التواريخ
٤٦٩ ص
(٨٢)
الباب الثّاني والخمسون فيما هو متعالم عند العرب ، ومن داناهم ، وأدركوها بالتفقّد وطول الدّربة ولم يدخل في أسجاعهم
٤٧٤ ص
(٨٣)
أيلول
٤٨١ ص
(٨٤)
الباب الثالث والخمسون في انقلاب طبائع الأزمنة وثباتها ، وامتزاجها والاستكمال والامتحاق
٤٨٣ ص
(٨٥)
الباب الرّابع والخمسون في اشتداد الزّمان بعوارض الجدب وامتداده بلواحق الخصب
٤٨٨ ص
(٨٦)
الباب الخامس والخمسون في حدّ ما يشتمل على ذكر ما في إعرابه نظر من حديث الزّمان
٤٩٥ ص
(٨٧)
الباب السّادس والخمسون في ذكر الكواكب اليمانية والشّامية وتميز بعضها عن بعض
٥٠٦ ص
(٨٨)
الباب السّابع والخمسون في ذكر الفجر - والشّفق - والزّوال ومعرفة الاستدلال بالكواكب وتبيين القبلة
٥١٠ ص
(٨٩)
فصل في صرف القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة
٥١٣ ص
(٩٠)
الباب الثّامن والخمسون في معرفة أيام العرب في الجاهلية وما كانوا يحترفونه ويتعايشون منه
٥١٥ ص
(٩١)
الباب التّاسع والخمسون في ذكر أفعال الرّياح لواقحها - وحوائلها - وما جاء من خواصها في هبوبها وصنوفها
٥٢٣ ص
(٩٢)
الباب السّتّون في ذكر الأوقات المحمودة للنّوء والمطر وسائر الأفعال ، وذكر ما يتطيّر منه أو يستدفع الشّر به
٥٢٨ ص
(٩٣)
الباب الحادي والسّتون في ذكر الاستدلال بالبرق ، والحمرة في الأفق ، وغيرهما على الغيث
٥٣٨ ص
(٩٤)
الباب الثّاني والستون في الكواكب الخّنس وفي هلال شهر رمضان
٥٤٢ ص
(٩٥)
الباب الثالث والسّتون في ذكر مشاهير الكواكب التي تسمّى الثّابتة وهذه التّسمية على الأغلب من أمرها
٥٤٥ ص
(٩٦)
تقريظ وجد آخر الأصل
٥٥٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص

الازمنه والامكنه - المرزوقي الأصفهاني، أبو علي - الصفحة ١٠٤ - فصل في ماهية الزّمان


و هذا ظاهر ، وذلك قول من قال : حركات الفلك هي الزّمان لأن أجزاء الزّمان إذا توهّمت كانت زمانا ، وأجزاء الحركة المستديرة إذا توهّمت لم تكن حركة مستديرة ، ولأنّ الحركة في المتحرّك وفي المكان الذي يتحرّك إليه المتحرّك ، والزّمان ليس هو في المتحرّك ولا في المكان الذي يتحرك إليه المتحرّك ، بل هو في كل مكان ثم قد يكون حركة أسرع من حركة ، أ لا ترى أنّ حركة الفلك الأعلى أسرع من حركة زحل والبطء والسّرعة لا يكونان في الزّمان لأنّ الحركة السّريعة هي التي تكون في زمان يسير والبطيئة هي التي تكون في زمان كثير .
و حكى حنين بن اسحاق عن الاسكندر أنه قال في حد الزمان : إنه مدة بعدها حركة الفلك بالمتقدّم والمتأخر . قال والعدد على ضربين : عدد يعدّ غيره وهو ما في النفس ، وعدد يعدّ بغيره ، والزّمان مما يعد بغيره وهو الحركة لأنّه على حسبها وهيئتها وكثرتها وثباتها ، وإنما صار عددا من أجل الأول والآخر الموجودين في الحركة ، والعدد فيه أوّل وآخر فإذا توهّمنا الحركة توهّمنا الزّمان ، وإذا توهّمنا الزّمان توهّمنا الحركة ، وإنّما صار عدد حركة الفلك دون غيرها لأنه لا حركة أسرع منها ، وإنما يعد الشيء ويذرع ويكال بما هو أصغر منه . قال : والزّمان عدد وإن كان واحدا لأنه بالتّوهم كثير فيكون أزمنة بالقوة والوهم لا بالوجود والعمل .
و هذا يقارب ما حكاه أبو القاسم عن أبي الهذيل في حدّ الزمان ، لأن قوله : مدى ما بين الأفعال ، وإن اللَّيل والنّهار هما الأوقات إذا حصل يرجع إلى معنى قوله مدة بعدها حركة الفلك بالمتقدّم والمتأخّر ، وإن كان لفظ أبي الهذيل أجزل وأغرب ، أ لا ترى أنّ الاسكندر قال : والبرهان على أن الزّمان ليس بذي كون ولا ابتداء ولا انتهاء والفرقة التي زعمت أن الزّمان شيء غير اللَّيل والنّهار ، وغير دوران الفلك ، وليس بجسم ولا عرض إلى آخر الفصل ، فإنّا سنتكلم به على الملاحدة والخارجين من التّوحيد إلى وراء التشبيه إن شاء اللَّه تعالى .
اعلم أن العبارة عن الوقت قد حصلت من القديم تعالى ولا فلك يدور ولا شمس في البروج تسير ، وعبر أيضا عن أوقات القيامة فمرة قال تعالى : * ( فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُه خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ) * [ سورة المعارج ، الآية : ٤ ] ومرّة قال تعالى : * ( فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُه أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ) * [ سورة السجدة ، الآية : ٥ ] وقال تعالى : * ( خَلَقَ السَّماواتِ والأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ) * * [ سورة الحديد ، الآية : ٤ ] وقال تعالى في صفة أهل الجنّة : * ( ولَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وعَشِيًّا ) * [ سورة مريم ، الآية : ٦٢ ] ولا بكرة ثم ولا عشية ، فجميع ذلك أجري لأوقات مؤقتة لمعاني قدّرها اللَّه تعالى على أحوال رتّبها ومراتب صورها فمنها ما هو أطول ، ومنها ما هو أقصر ، على حسب آماد الأمور المقدورة فيها ، فمثّل كلَّا بما تقرّر به النفوس غايته وأمده ومقداره وموقعه ممّا