الازمنه والامكنه - المرزوقي الأصفهاني، أبو علي - الصفحة ٣٧٠ - الباب الثامن والثلاثون في ذكر الوّراد ومن جرى مجراهم من الوفود
و قوله : وملت الودي يراد به فسيل النّخل .
و قوله : من الوثن والعنن ، فالعنن الاعتراض والمخالفة ، يريد برئنا إليك من المشاقّة وكل معبود من دون اللَّه . وقام تعار : اسم جبل يريد الأبد .
و قوله : نعم إغفال أي لا ألبان لها . والغفل الذي لاسمة له .
و قوله : ما تنبض ببلال : أي لا تنطف ضروعها بما يبتل .
و قوله : وقير كثير الرّسل . فالرّسل اللَّبن ، وإنما وصف السّنة بالحمرة للجدب الشّامل لذلك . قال : إذا احمّر آفاق السّماء من الفرس .
و يقال : جوع أغبر وموت أحمر . وقوله : موزلة من الأزل وهو الضّيق . ويقال : أزل أي صار في أزل ، كما تقول أسهل وأحزن . والدّثر : المال الكثير .
و قوله : ودائع الشّرك ووضائع الملك . الوديع : العهد . يقال : توادع الجيش إذا عاهد كلّ واحد منهما صاحبه أن لا يرى له إلا ما يراه لنفسه ، فكان بينهما تشارك ولا عرو بينهما ولا شر . ويقال : أعطيته وديعا أي عهدا . والوضائع جمع الوضيعة : وهي ما وضع على المسلمين في أموالهم وأملاكهم . والمعنى : أنهم يساوون المسلمين فيما يلزمون لا زيادة عليهم ولا عتب ، متى لم يلطوا الحقّ أو لم يلحدوا في حياتهم عن واجب ، ولم يتثاقلوا فيما اشترع من فرائض الدّين . والإلطاط : المنع ويقال : لطَّ وألط بمعنى . والإلحاد : العدول .
و قوله : لكم في الوظيفة الفريضة ، فالفريضة الهرمة ، وكذلك الفارض والمعنى : لا يعد عليكم في الصّدقة مثله .
و كذلك العارض : هي الكبير وذات الآفة ، من كلامهم : بنو فلان أكَّالون للعوارض .
و الفريش من الخيل : التي وضعت حديثا فهي كالنّفساء من النّاس والرّكوب الذّلول والفلو [١] الضّييس : الصّعب ، وهذا كما روي : « عفونا لكم عن صدقة الخيل » .
و قوله لا يمنع سرحكم : يريد ما تسرحونه في مراعيكم لا تمنعون منها ولا تزاحمون فيها . ولا يعضد أي لا يقطع .
و قوله : يمنع درّكم هو على حذف المضاف أي ذوات الدّراي لا يمنع من الرّعي ، ويحشر أي إلى المصدق .
[١] في المجمع الفلو بفتح فاء وضم لام فمشدّدة وروي بسكون لام وفتح فاء .