الازمنه والامكنه - المرزوقي الأصفهاني، أبو علي - الصفحة ٢٨٠ - الباب الرّابع والعشرون في شدّة الأيّام ورخائها وخصبها وجدبها وما يتّصل بها
و دعاء النّبي صلى اللَّه عليه وسلم : « أشدد وطأتك على مضر واجعل سنين كسني يوسف » فاستجاب اللَّه دعوته حتى أكلوا العلهز .
و السّنة : الشّهباء البيضاء من الجدب . وقال ابن الأعرابي : الَّتي ليس فيها مطر ، وقال هي الشّهباء ثم البيضاء ثم الحمراء ، فالشّهباء أمثل من البيضاء والحمراء شرّ من الجميع .
و سنة غبراء : وقماء وكهباء والكهبة كدرة في اللَّون .
و عام مجوعة ومجاعة ، وسنة جداء ، وحجرة ورملاء .
و عام الرّمادة : وسنة وسنة وعام سنيت ومسنت وسنة جالفة بالمال .
و الرّمادة : سنة المحل ، وقد أرمدوا .
و سنة محاردة : من حراد النّاقة إذا قلّ لبنها .
و يقال : عام أرمد في قلة الخير ، وأبقع أي بقع فيه المطر في مواضع ولا يعم . وأحرج وأسهب ، وكلّ هذا في قلة الخير .
قال أبو يوسف : سمعتهم يقولون : حراميس واحدها حرمس . ويقال : هذه السّنة ذات فحم عظام ، ويقال : أزمتهم السّنة أي دقّتهم ، والأزم العض .
و سنة حصّاء : لا نبت فيها ، وامرأة حصاء لا شعر عليها .
الفرّاء : عام أرشم : قليل النّبات . والبوازم الشّدائد الواحدة بازمة ، وأنشد :
وقال :
في سنتين لا خير فيهما . وقال آخر :
ويقال : ثلمة ثلم المحاق جانب الهلال ، ويقال : مطر مريع ، وأنشد متمم بن نويرة :
وقال آخر :
وحكى ابن الأعرابي : ألا صبّحته صباحا حازرا ؟ والأصل في الحازر : اللَّبن الحامض .