الازمنه والامكنه
(١)
مقدمة
٣ ص
(٢)
مقدمة المصنف
٥ ص
(٣)
ذكر أبواب الأزمنة والأمكنة ، وفصولها
١٥ ص
(٤)
الباب الأول
في تعظيم شأن القرآن وفصل بيانه بالنّظم العجيب والتّأليف الرّصيف
١٩ ص
(٥)
فصل في بيان النسيء
٦٧ ص
(٦)
فصل في تأويل أخبار مروية عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم والصّحابة وبيان ما يحمد ويذم من معتقدات العرب في الأنواء والبوارح
٦٩ ص
(٧)
فصل آخر في بيان معنى الرؤية لله تعالى الواردة في القرآن
٧٥ ص
(٨)
فصل آخر في جواب مسائل للمشبهة من الكتاب والسّنة مما تستدل به المشبهة
٧٦ ص
(٩)
فصل آخر وهو بيان قوله تعالى * ( الله أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَه ) * سورة الأنعام ، الآية 124
٨٠ ص
(١٠)
فصل في تبيين المحكم والمتشابه
٨١ ص
(١١)
فصل الاستدلال بالشّاهد على الغائب
٨٦ ص
(١٢)
فصل في أسماء اللَّه وصفاته وأحكامه ( و بيان الأصوات كيف تكون حروفا ، والحروف كيف تصير كلاما )
٨٨ ص
(١٣)
فصل آخر في أنّ اللغة لا يجوز أن يكون فيها غلط
٩١ ص
(١٤)
فصل في ماهية الزّمان
١٠٣ ص
(١٥)
فصل في بيان أنواع الضّلال
١٠٨ ص
(١٦)
فصل آخر يزداد النّاظر فيه والعارف به استبصارا فيما وضع الباب له
١١١ ص
(١٧)
فصل آخر في بيان قوله اللَّيلة لليلتك التي أنت فيها ، والبارحة لليلة يومك الذي أنت فيه
١١٥ ص
(١٨)
فصل آخر في بيان معنى البكرة والعشي
١١٧ ص
(١٩)
الباب الرّابع
في ذكر ابتداء الزّمان وأقسامه
١٢٠ ص
(٢٠)
الباب الخامس
في قسمة الأزمنة ودورانها واختلاف الأمم فيها
١٢٦ ص
(٢١)
الباب السّادس
في ذكر الأنواء ، واختلاف العرب فيها
١٣٢ ص
(٢٢)
فصل في ذكر أسماء المنازل وصفاتها
١٣٦ ص
(٢٣)
فصل في بيان الاختلاف الواقع بين العرب في أوقات الأنواء والكلام في الضّيقة
١٤٦ ص
(٢٤)
فصل واعلم أنّ ما ذكرته من الطلوع والغروب يختلف فيهما أحوال البلدان
١٤٨ ص
(٢٥)
الباب السّابع
في تحديد سنيّ العرب والفرس والرّوم وأوقات فصول السّنة
١٥٠ ص
(٢٦)
الباب الثّامن
في تقدير أوقات التّهجّد التي ذكرها اللَّه تعالى في كتابه عن نبيّه والصّحابة
١٥٤ ص
(٢٧)
الباب التّاسع
في ذكر البوارح والأمطار مقسّمة على الفصول والبروج وفي ذكر المراقبة
١٦٠ ص
(٢٨)
فصل في المراقبة والمطالعة
١٦٤ ص
(٢٩)
الباب العاشر
في ذكر الأعياد والأشهر الحرم والأيام المعلومات ، والأيام المعدودات والصلاة الوسطى
١٦٥ ص
(٣٠)
فصل في بيان الصلاة الوسطى
١٦٩ ص
(٣١)
فصل في ذكر العرب اسما تعلَّق الأحداث بها فيخرجونها مخرج الصّفات والأفعال
١٧٠ ص
(٣٢)
الباب الحادي عشر
في ذكر - سحر - وغدوة - وبكرة - وما أشبهها
١٧٢ ص
(٣٣)
فصل في المحدود من الزّمان وغير المحدود
١٧٥ ص
(٣٤)
الباب الثّاني عشر
في لفظ أمس - وغد - والحول - والسّنة - والعام - وما يتلو تلوه
١٨٠ ص
(٣٥)
فصل في تعريف العام والسنة
١٨٤ ص
(٣٦)
الباب الثّالث عشر
فيما جاء مثنّى من أسماء الزّمان واللَّيل والنّهار ، ومن أسماء الكواكب وترتيب الأوقات وتنزيلها
١٨٩ ص
(٣٧)
فصل في ترتيب الأوقات وتنزيلها
١٩٣ ص
(٣٨)
فصل في قوله تعالى * ( ما ذا قالَ آنِفاً ) * سورة محمد ، الآية 16
١٩٦ ص
(٣٩)
الباب الرّابع عشر
في أسماء الأيّام على اختلاف اللَّغات ومناسبات اشتقاقها وتثنيتها وجمعها
١٩٩ ص
(٤٠)
أسماء الشهور العربية غير الأسماء المشهورة
٢١٠ ص
(٤١)
فصل اعلم أنّ سرار الشّهر
٢١١ ص
(٤٢)
فصل فيما يجري من التأكيدات في أوقات الدّهر
٢٢٠ ص
(٤٣)
فصل في أن عادا سمّت الشّهور بأسماء
٢٢٦ ص
(٤٤)
فصل مستخرج من كتاب سيبويه في الأماكن والأوقات
٢٢٧ ص
(٤٥)
فصل في بيان الكواكب السبعة
٢٣٦ ص
(٤٦)
الباب التّاسع عشر
في أقطاع اللَّيل - وطوائفه - وما يتّصل به ويجري مجراه
٢٣٩ ص
(٤٧)
الباب العشرون
في أقطاع النّهار وطوائفه - وما يتّصل به ويجري مجراه
٢٤٧ ص
(٤٨)
فصل في بيان معنى الفلك
٢٥٨ ص
(٤٩)
فصل في بيان أمر المجرّة وشرح بعض أحوالها
٢٦٠ ص
(٥٠)
الباب الثّاني والعشرون
في برد الأزمنة ووصف الأيام واللَّيالي به
٢٦٣ ص
(٥١)
فصل فيما وضع على ألسنة البهائم
٢٦٩ ص
(٥٢)
الباب الثّالث والعشرون
في حرّ الأزمنة ووصف اللَّيالي والأيام به
٢٧١ ص
(٥٣)
الباب الرّابع والعشرون
في شدّة الأيّام ورخائها وخصبها وجدبها وما يتّصل بها
٢٧٦ ص
(٥٤)
الباب الخامس والعشرون
في أسماء الشّمس وصفاتها وما يتعلق بها
٢٨٥ ص
(٥٥)
فصل في أسماء ليال من أوّل الشّهر
٣٠٠ ص
(٥٦)
الباب السّابع والعشرون
في ذكر أسماء الهلال من أوّل الشّهر إلى آخره وما ورد عنهم فيها من الأسجاع وغيرها
٣٠٢ ص
(٥٧)
الباب الثّامن والعشرون
في ذكر أسماء الأوقات لأفعال واقعة في اللَّيل والنّهار
٣٠٦ ص
(٥٨)
فصل في تبيين ما ذكر من كلام الأوائل في ذلك
٣٢١ ص
(٥٩)
الفصل الثّاني في علَّة ما ذكرنا من كلام الأوائل
٣٢٧ ص
(٦٠)
فصل في كلام الأوائل ، يتبيّن منه حال الأندية والأمطار والعيون والأنهار وغيرها
٣٣٤ ص
(٦١)
فصل في الرّعد والبرق والسّحاب من كلام الأوائل
٣٣٩ ص
(٦٢)
فصل من كلام الأوائل في البرد والطَّلّ والدّمق
٣٤٣ ص
(٦٣)
فصل في أسباب الطل
٣٤٤ ص
(٦٤)
فصل في ذكر ما كانت العرب تفعله وقت إمساك القطر في الجاهلية الجهلاء
٣٥٤ ص
(٦٥)
الباب السّادس والثّلاثون
في ذكر أحوال البادين والحاضرين ، وبيان تنقلَّهم وتصرّف الزّمان بهم
٣٥٥ ص
(٦٦)
فصل في ذكر مواقعهم ومسارحهم
٣٦٤ ص
(٦٧)
الباب الثامن والثلاثون
في ذكر الوّراد ومن جرى مجراهم من الوفود
٣٦٨ ص
(٦٨)
فصل في تفسير الألفاظ الغريبة
٣٧٤ ص
(٦٩)
الباب التّاسع والثلاثون
في السّير ، والنّعاس ، والميح ، والاستقاء وورود المياه
٣٧٦ ص
(٧٠)
الباب الحادي والأربعون
في ذكر مواقيت الضّراب والنّتاج ، وأحوال الفحول في الإلقاح والغرور
٣٨٩ ص
(٧١)
فصل في أن الفصل اسم قد جرى في كلام العرب وجاءت به أشعارهم
٤٠١ ص
(٧٢)
فصل في القيافة والعيافة
٤١٢ ص
(٧٣)
الباب الرابع والأربعون
في ذكر ما أبهم من الأوقات حتى لا يتبيّن للسّامع حاله وما شرح منها
٤١٦ ص
(٧٤)
الباب الخامس والأربعون
في الاهتداء بالنّجوم ، وجودة استدلال العرب بها وإصابتهم في أمّهم
٤٢٠ ص
(٧٥)
الباب السادس والأربعون
في صفة ظلام اللَّيل واستحكامه وامتزاجه
٤٢٨ ص
(٧٦)
الباب السّابع والأربعون
في صفة طول اللَّيل والنّهار ، وقصرهما وتشبيه النّجوم بها
٤٣٤ ص
(٧٧)
الباب الثامن والأربعون
في ذكر السّراب ، ولوامع البروق ، ومتخيّلات المناظر ووصف السّحاب
٤٤٢ ص
(٧٨)
الباب التّاسع والأربعون
في تذكَّر طبّ الزّمان - والتهلَّف عليه - والحنين إلى الألَّاف - والأوطان
٤٤٩ ص
(٧٩)
الباب الخمسون
في ذكر أنواع الظَّل وأسمائه ونعوته
٤٥٨ ص
(٨٠)
فصل في حكَّام العرب في الجاهليّة
٤٦٨ ص
(٨١)
فصل في أوقات التواريخ
٤٦٩ ص
(٨٢)
الباب الثّاني والخمسون
فيما هو متعالم عند العرب ، ومن داناهم ، وأدركوها بالتفقّد وطول الدّربة ولم يدخل في أسجاعهم
٤٧٤ ص
(٨٣)
أيلول
٤٨١ ص
(٨٤)
الباب الثالث والخمسون
في انقلاب طبائع الأزمنة وثباتها ، وامتزاجها والاستكمال والامتحاق
٤٨٣ ص
(٨٥)
الباب الرّابع والخمسون
في اشتداد الزّمان بعوارض الجدب وامتداده بلواحق الخصب
٤٨٨ ص
(٨٦)
الباب الخامس والخمسون
في حدّ ما يشتمل على ذكر ما في إعرابه نظر من حديث الزّمان
٤٩٥ ص
(٨٧)
الباب السّادس والخمسون
في ذكر الكواكب اليمانية والشّامية وتميز بعضها عن بعض
٥٠٦ ص
(٨٨)
الباب السّابع والخمسون
في ذكر الفجر - والشّفق - والزّوال ومعرفة الاستدلال بالكواكب وتبيين القبلة
٥١٠ ص
(٨٩)
فصل في صرف القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة
٥١٣ ص
(٩٠)
الباب الثّامن والخمسون
في معرفة أيام العرب في الجاهلية وما كانوا يحترفونه ويتعايشون منه
٥١٥ ص
(٩١)
الباب التّاسع والخمسون
في ذكر أفعال الرّياح لواقحها - وحوائلها - وما جاء من خواصها في هبوبها وصنوفها
٥٢٣ ص
(٩٢)
الباب السّتّون
في ذكر الأوقات المحمودة للنّوء والمطر وسائر الأفعال ، وذكر ما يتطيّر منه أو يستدفع الشّر به
٥٢٨ ص
(٩٣)
الباب الحادي والسّتون
في ذكر الاستدلال بالبرق ، والحمرة في الأفق ، وغيرهما على الغيث
٥٣٨ ص
(٩٤)
الباب الثّاني والستون
في الكواكب الخّنس وفي هلال شهر رمضان
٥٤٢ ص
(٩٥)
الباب الثالث والسّتون
في ذكر مشاهير الكواكب التي تسمّى الثّابتة وهذه التّسمية على الأغلب من أمرها
٥٤٥ ص
(٩٦)
تقريظ وجد آخر الأصل
٥٥٧ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
الازمنه والامكنه - المرزوقي الأصفهاني، أبو علي - الصفحة ٢٧٩ - الباب الرّابع والعشرون في شدّة الأيّام ورخائها وخصبها وجدبها وما يتّصل بها
قوم إذا دمس الظَّلام عليهم * جدحوا قنافذ بالنّميمة تمرع
ويقال : زمان غزير ، وعيش غزير أي لا يفزع أهله .
و يقال : عيش رغد مغد . ويقال : عام غيداق ، أي كثير الخير ، وسيل غيداق وماء غدق .
الفرّاء : عام أزب : أي مخصب . أبو عبيدة : عيش خرم : أي ناعم وهي عربية ومعيشية رفلة .
و يقال : أنت في عام رخي اللَّبن ، عريض البطان ، أي واسع الخصب وهذا كما يقال :
أصاب فلان قرن الكلأ ، أي أنفه الذي لم يؤكل منه شيء ، ووقع في الأهيفين أي الطَّعام والشّراب ، وزمانه زمان الأهيفين .
و المعصب الذي عصبت السّنون ماله .
و يقال : في عيشة شظف : أي يبس وشدة ، وقد شظفت يده إذا خشنت .
الأصمعيّ يقال : موت لا يجر إلى عار خير من عيش في رماق ، أي قدر ما يمسك الرّمق .
و يقال : أصابتهم من العيش والزّمان ضعف - وحفف - وقشف - وويد - كلّ هذا من شدّة العيش .
و قال يعقوب : بنو فلان في ويد أي في ضيق ، وكثرة عيال ، وقلَّة مال ، وهو في رتب من العيش : أي غلظ .
الأصمعي : عيش مزلج أي مدنق .
و يقال : أصابتهم الضّبع أي السّنة ، وقد كحلتهم السّنون : أي اشتدّت عليهم وأنشد :
لسنا كأقوام إذا كحلت * إحدى السّنين فجارهم تمر
أي يأكلون جارهم . وقال سلامة بن جندل :
قوم إذا صرحت كحل بيوتهم * عزّ الذّليل ومأوى كلّ قرضوب
وأصابتهم أزمة وأزبة ولزمة . وحكى الأصمعي : أزمت أزام وأنشد :
أهان لها الطَّعام فلم تصفه * غداة الرّوع إذا زمت أزام