موسوعه الطير والحيوان في الحديث النبوي - عاشور، عبد اللطيف - الصفحة ١٠٩
بالبقر» [١] .
[١٢٠] عن أبى موسى عن النّبىّ صلّى الله عليه وسلم قال: «رأيت فى المنام أنّى أهاجر من مكّة إلى أرض بها نخل، فذهب وهلى [٢] إلى أنّها اليمامة أو هجر، فإذا هى المدينة يثرب ورأيت فيها بقرا [٣] والله خير، فإذا هم المؤمنون يوم أحد، وإذا الخير ما جاء الله من الخير وثواب الصّدق الّذى اتانا الله به بعد يوم بدر» [٤] .
[١٢١] عن حذيفة بن اليمان أنه قال: يا رسول الله، إنّا كنا فى شرّ فذهب الله بذلك الشر، وجاء بالخير على يديك، فهل بعد الخير من شر؟ قال: «نعم» قال: ما هو؟ قال: «فتن كقطع الليل المظلم يتبع بعضها بعضا تأتيكم مشتبهة كوجوه البقر لا تدرون أيا من أى» [٥] .
[١٢٢] عن أبى هريرة قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «صنفان من أهل النّار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها النّاس ونساء كاسيات عاريات [٦] مميلات مائلات [٧] ، رؤسهنّ كأسنمة البخت
[١] حديث صحيح: رواه البخارى فى كتاب الحيض، باب كيف كان بدء الحيض وقول النبى صلّى الله عليه وسلم هذا شىء كتبه الله على بنات ادم (١/ ٨١) ، وفى كتاب الحج باب ما يأكل الحاج من البدن وما يتصدق به (٢/ ٢١٢) ، وفى كتاب الأضاحى- باب الأضحية للمسافر والنساء (٧/ ١٢٩) .
[٢] الوهل: الوهم. يقال: وهل إلى الشىء: ذهب وهمه إليه وهو يريد غيره.
[٣] قيل: إن رؤية البقر فى المنام يدل على السنين، فالبقرة السوداء والصفراء سنة فيها سرور، والبقر السّمان سنون ذات خصب، وقيل: البقرة فى المنام رفعة وشرف، ومن رأى أنه أهدى إليه لبن بقرة فإنه ينال امرأة صالحة.
[٤] حديث صحيح.. رواه البخارى فى كتاب التعبير- باب إذا رأى بقرا تنحر (٩/ ٥٢) .
[٥] رواه أحمد فى مسنده ٥/ ٣٩١.
[٦] كاسيات عاريات: قال النووى: فيه أوجه أحدها: كاسيات من نعمة الله، عاريات من شكرها، والثانى: كاسيات من الثياب، عاريات من فعل الخير والاعتناء بالطاعات، والثالث تكشف شيئا من بدنها إظهارا لجمالها، فهن كاسيات عاريات.
[٧] مائلات مميلات: قيل: زائغات عن طاعة الله تعالى، وما يلزمهن من حفظ الفروج وغيرها، ومميلات يعلمن غيرهن مثل فعلهن، وقيل: مائلات متبخترات فى مشيتهن.