جمهرة النسب - ابن کلبی - الصفحة ٥٤٠ - و هؤلاء بنو الدّول بن حنيفة
فلبئس ما كسب ابن عمرو قومه
شمر و كان بمسمع و بمنظر [١]
و منهم:حمزة بن بيض بن يمن بن عبد اللّه بن شمر بن عمرو ابن عبد اللّه بن عمرو بن عبد العزّى الشاعر [٢].
و منهم:شيبان،و طلق،و مالك،بنو عمرو بن عبد اللّه؛و أمّ بني عمرو هؤلاء:عوانة،و هي اللاّفظة [٣]بنت زيد بن عبيد بن يربوع بن ثعلبة بن الدّول،سمّيت اللاّفظة لسخائها؛و لهؤلاء يقول الأعشى:
وجدت عليّا مالكا فورثته
و طلقا و شيبان الجواد و مالكا [٤]
و ولد عبد اللّه بن الدّول:المعبّر،و عنمة.
منهم:أبو مريم،و هو صبيح بن المحرّش بن عمرو بن عبيد بن مالك بن المعبر،و هو الذي يقال إنّه قتل زيد بن الخطّاب [٥].
[١] في الأصل:بمنظر و بمسمع.
[٢] في المؤتلف و المختلف ص ١٤١:حمزة بن بيض بن نمر بن عبد اللّه بن شمر بن عبد اللّه بن عمرو بن عبد العزّى.
[٣] في جمهرة أنساب العرب ص ٣١١:الملافظة.
[٤] في ديوان الأعشى ص ٦٦: فتى يحمل الأعباء لو كان غيره من النّاس لم ينهض بها متماسكا و أنت الذي عوّدتني أن تريشني و أنت الّذي آويتني في ظلالكا فإنّك فيما بيننا فيّ موزع بخير و أنّي مولع بثنائكا وجدت عليّا بانيا فورثته و طلقا و شيبان الجواد و مالكا
[٥] في الاشتقاق ص ٣٤٧:قتل أبو مريم زيد بن الخطّاب و في جمهرة أنساب العرب ص ٣١١:أبو مريم صبيح بن المحترش بن عبد عمرو بن عبيد بن مالك بن المغيرة بن عبد اللّه بن الدّول،يقال إنه قاتل زيد بن الخطّاب-رضي اللّه عنه- و أسلم بعد ذلك،و صلحت حاله،وفد على أبي بكر الصديق-رضي اللّه عنه-في عشرة من بني حنيفة؛ففقه في الإسلام و القرآن و العلم،و ولاّه عمر بن الخطّاب- رضي اللّه عنه-قضاء البصرة.