جمهرة النسب - ابن کلبی - الصفحة ٤٥٠ - و هؤلاء بنو عبس بن بغيض
اللّه بن بجاد،قتل مع حجر بن عديّ يوم مرج عذراء [١]؛و خراش بن جحش بن عمرو بن عبد اللّه بن بجاد،كتب اليه النبيّ-صلّى اللّه عليه و سلّم-فخرق كتابه.
من بنيه:ربيع،أو ربيع بن خراش[١٨٠ أ]الذي تكلم بعد موته [٢]؛و ربعيّ بن خراش الفقيه؛و مسعود بن خراش،البقيّة له الى اليوم.
و منهم:هدم بن مسعود بن عديّ بن بجاد،أحد التسعة الّذين و فدوا على النبيّ [٣]-صلّى اللّه عليه و سلّم-؛و بشر بن الحارث بن عبادة بن سريع بن بجاد،و هو أحد التسعة أيضا.
قال الكلبيّ بعد بشر بن الحارث:و كان تسعة من بني عبس قدموا على رسول اللّه-صلّى اللّه عليه و سلّم-،فقال:«ابغوني عاشرا أعقد لكم»؛فأدخلوا طلحة بن عبيد اللّه التيميّ معهم،فعقد لهم و جعل شعارهم عشرة،فهو الى اليوم شعارهم عشرة.
[١] مرج عذراء:قرية بغوطة دمشق قتل بها حجر بن عدي،و بها قبره. انظر معجم البلدان ٩١/٤؛الطبري ٢٧١/٥.
[٢] في الاشتقاق ص ٢٧٩:ربعي بن حراش،كوفيّ تكلّم بعد موته،فقال:«رأيت ربّي عزّ و جلّ فبشّرني بروح و ريحان،و ربّ غير غضبان،و وجدت الأمر دون حيث تذهبون،فلا نعترّوا»؛و في الإصابة ٥٠٩/١:ربعي بكسر أوله و سكون ابن حراش بمهملة مكسورة ابن جحش بن عمرو بن عبد اللّه العبسيّ ثمّ الكوفيّ-التابعي الجليل المشهور،يقال أنه أدرك النبيّ-صلّى اللّه عليه و سلّم-و قد ذكر ابن الكلبيّ أن النبيّ كتب إلى أبيه فحرق كتابه،فهذا يؤيد أن لربعي إدراكا،مات سنة مائة، و يقال بسنة،و قيل بأربع؛و في تقريب التهذيب ٢٤١/١:ربعي بن حراش،بكسر المهملة،أبو مريم العبسي الكوفي،ثقة عابد مخضرم،مات سنة مائة.
[٣] في الإصابة ٥٦٨/٣:هدم بن مسعود بن بجاد بن عبد بن مالك بن غالب بن قطيعة بن عبس العبسيّ،أحد الوفد التسعة.