جمهرة النسب - ابن کلبی - الصفحة ٤٢ - و هؤلاء بنو عبد شمس بن عبد مناف
بني زهرة،قال:«كنت في سلطان هشام بالمدينة و عليها خالد بن عبد الملك بن عبد اللّه بن الحارث،و كان خالد خيّاطا فادّعاه أبوه بعد ما كبر؛قال:فماتت سكينة[١٢ ب]في يوم شديد الحرّ،فقال:لا تخرجوها حتى أرجع فمضى الى الغابة و تركها الى نصف النهار حتى تغيرت،فاشتري لها طيب بثلاثين دينارا،ثمّ رجع،فأمر شيبة بن نصاح [١]،و كان يقضي في مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، أن يصلي عليها،فصلّى عليها.
و عثمان بن عفّان بن أبي العاص بن أميّة؛و أمّه أروى بنت كريز ابن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس؛و أمّها:البيضاء،أمّ حكيم بنت عبد المطّلب.
من ولده:عمرو:و خالد،عمر،و أبان،و سعيد،و الوليد،بنو عثمان؛و كان عمرو مقيما بالمدينة؛و من ولده:المطرف؛قال أبو جعفر:و كان له ابن يقال له:الدّيباج،و كان أحسن الناس وجها،و ابنه الآخر كان من أحسن الناس ثوبا،فإنّما يضرب المثل بحلّة الحازوق [٢]،و كلاهما اسمه محمّد،و ضرب أبو جعفر الدّيباج بالسّياط [٣]،فما رأى الناس أصبر منه،و هو ابن عبد اللّه بن عمرو بن عثمان.
[١] شيبة بن نصاح:القارىء المدني القاضي. المعارف ص ٥٢٨؛تقريب التهذيب ٣٥٧/١.
[٢] كان محمد الأكبر بن المطرف،و هو الحازوق يلبس أسرى الحلل،فإذا تعجّب الناس من حلّة قالوا:كأنها حلّة الحازوق،و إذا فخر أحد بحلّة قالوا:لو كانت حلّة الحازوق ما عدا. أنساب الأشراف ق ٤ ج ١ ص ٦٢٢.
[٣] في نسب قريش ص ١١٤:مات أو قتل في حبس المنصور؛و في أنساب الأشراف ق ٤ ج ١ ص ٦٠٧:دعا به المنصور بالمدينة فعاتبه على ميله إلى ولد عبد اللّه بن حسن بن حسن و ضربه ستين سوطا،و أمر بحبسه،فلما خرج محمد بن إبراهيم دعا به فضرب عنقه-