جمهرة النسب - ابن کلبی - الصفحة ٢٩٤ - و هؤلاء بنو ضبّة بن أدّ
و ضرار ابني عمرو:هند بنت عمرو بن مالك بن فهم؛منهم:حصين ابن ضرار [١]؛و عمرو و عبد الحارث،و عامر،و أدهم،و دلجة [٢]، و جبّار،و منذر،و قبيصة،و حنظلة،و قيس،و الحارث،و حسّان، و خليفة،و أميّة،و زيد،و سلمة،و هند،بنو ضرار،و زيد الفوارس بن حصين بن ضرار،كان فارسهم [٣]؛و حسّان بن المنذر بن ضرار،كان شريفا،فهم بيت بني ضبّة؛و المنذر بن حسّان بن المنذر بن ضرار،شرك في دم مهران يوم النخيلة،فأعطي بعض سلبه [٤]؛و عبد اللّه بن شبرمة بن الطّفيل بن المنذر بن حسّان بن ضرار،كان قاضي أهل الكوفة؛ و مثجور بن غيلان بن خرشة بن عمرو بن ضرار [٥]؛كان من أشراف أهل البصرة؛و الرّقاد بن المنذر[١١١ ب]؛و الحوثرة بن عمرو بن ضرار،الذي أسر القعقاع بن معبد؛و معاوية بن قبيصة بن ضرار، الذي أسر سماعة بن عمرو بن عمرو بن عدس؛و حكيم بن قبيصة بن ضرار،الذي أسر و كيعا الطهويّ.
[١] حصين بن ضرار:عاش حصين حتى أدرك يوم الجمل،و كانت عائشة تقول«ما زال الجمل معتدلا حتى فقدت صوت الحصين بن ضرار». جمهرة أنساب العرب ص ٢٠٣.
[٢] في جمهرة أنساب العرب ص ٢٠٣؛و الاشتقاق ص ١٩٥:دلجة.
[٣] و له يقول الفرزدق: زيد الفوارس و ابن زيد منهم و أبو قبيصة و الرئيس الأول
[٤] في الطبري ٤٧٢/٣:و شدّ المنذر بن حسّان بن ضرار الضّبي على مهران فطعنه، فوقع عن دابته،فاقتحم عليه جرير بن عبد اللّه فاحتز رأسه فاختصما ثم اصطلحا فيه،فأخذ جرير السّلاح،و أخذ المنذر منطقته.
[٥] مثجور بن غيلان:من خطباء بني ضبّة و علمائهم،كان مقدّما في المنطق،و هو الذي كتب إلى الحجاج«إنّهم عرضوا علي الذهب و الفضة،فما ترى أن آخذ!»قال: «أرى أن تأخذ الذهب»فذهب عنه هاربا ثم قتله بعد. البيان و التبيين ٣٤١/١؛الاشتقاق ص ١٩٥.