جمهرة النسب - ابن کلبی - الصفحة ١٨٧ - و هؤلاء بنو عمرو بن أسد
و من بني معرّض: [١]الأقيشر،و هو المغيرة بن عبد اللّه [٥٨ ب]ابن الأسود بن وهب بن ناعج بن قيس بن معرّض [٢]الشاعر.
و من بني الهالك:سماك بن مخرمة بن حمين بن بلث بن الهالك [٣]،الذي يقال لمسجده بالكوفة مسجد سماك [٤]،و كان خرج من الكوفة أيام عليّ،عليه السلام،هاربا منه،و له يقول الأخطل:
إنّ سماكا بنى مجدا لأسرته
حتى الممات و فعل الخير يبتدر [٥]
قد كنت أحسبه قينا و أخبره
فاليوم طيّر عن أثوابه الشرر
فقال له سماك:«إنك لعنتني،أردت أن تمدحني فهجوتني،كان الناس يقولون قولا فحقّقت» [٦].
[١] في الأغاني ٢٣٥/١١؛و المقتضب ص ٧٧:معرض،غير مشددة.
[٢] الأقيشر:لقب غلب عليه لأنه كان أحمر الوجه أقشر،و كان يكنى أبا معرض،و قد ذكر ذلك في شعره منها قوله: فأنّ أبا معرض إذا حسا من الرّاح كأسا على المنبر خطيب لبيب أبو معرض فإن ليم في الخمر لم يصبر و عمّر عمرا طويلا،و ما أخلقه بأن يكون ولد في الجاهلية،و نشأ في أول الإسلام. الأغاني ٢٣٥/١١.
[٣] في جمهرة أنساب العرب ص ١٩١:سماك بن مخرمة بن حنز بن تلب.
[٤] كان سماك عثمانيا،فيروي أهل الكوفة أن علي بن أبي طالب-صلوات اللّه عليه- لم يصلّ فيه،و أهل الكوفة يتجنبونه. الأغاني ٢٣٥/١١.
[٥] في ديوان الأخطل ص ٣٣٨،و الأغاني ٣١٣/٨. قد كنت أحسبه قينا و أنبئه فاليوم طيّر عن أثوابه الشّرر و في الأغاني ٣١٣/٨ البيت الثاني مقدم على الأول.
[٦] في الأغاني ٣١٣/٨:فقال سماك:«يا أخطل أردت مدحي فهجوتني،كان الناس يقولون قولا فحقّقته؛و في فتوح البلدان ص ٣٩٩:فقال سماك:ويحك ما أعياك-