جمهرة النسب - ابن کلبی - الصفحة ١٤٢ - و هؤلاء بنو الشّدّاخ
عبد اللّه بن فقيم بن حزن بن سيّار بن عبد اللّه بن كلب [١]،صحب النبيّ،صلّى اللّه عليه و سلّم؛و غالب بن عبد اللّه بن كلب بن عوف، و كان النبيّ،صلّى اللّه عليه و سلّم،بعث غالبا على جيش الى بني الملوّح ابن يعمر [٢]؛و استخلفه على المدينة في غزوة بني لحيان،و بعثه الى مرّة بفدك،فاستشهد دون فدك [٣].و مقيس بن ضبابة بن حزن؛و هشام ابن ضبابة بن حزن بن سيّار؛و كان هشام بن ضبابة قتله رجل من الأنصار فاسلم مقيس ثمّ شدّ على قاتل أخيه فقتله و رجع عن الإسلام،فأهدر النبيّ،-صلّى اللّه عليه و سلّم-[دمه] [٤]،فقتل يوم فتح مكّة [٥].
و منهم:كعب بن الأجذم؛و قيس بن المسحّر [٦]،الشاعر،و له صحبة؛و جعيل،الشاعر.
[١] نميلة بن عبد الله:صحابي،و هو الذي قتل مقيس بن ضبابة،كان مع أبي عبيد الثقفي على جيش في فتوح العراق. الاستيعاب ١٥٣٤/١؛الإصابة ٥٤٤/٣.
[٢] انظر الاستيعاب ١٢٥٢/٣.
[٣] فدك:قرية بالحجاز بينها و بين المدينة يومان أو ثلاثة. معجم البلدان ٢٣٨/٤.
[٤] في الأصل:ساقطة،و الزيادة يدل عليها السياق.
[٥] قتله نميله بن عبد الله،و ذلك لقتله الأنصاري الذي قتل أخاه خطأ،و رجوعه إلى قريش مشركا. انظر سيرة النبي ٤١٠/٢.
[٦] في الاستيعاب ١٢٩٨/٣:هو قيس بن المحسّر-بتقديم الحاء على السين-كان خرج مع زيد بن حارثة في السرية التي قدم فيها إلى أم قرفة،فأخذها،و هو الذي تولى قتلها،و قتل الفزاريين و ذلك سنة ست للهجرة. و في الإصابة ٢٤٨/٣:هو قيس بن مالك بن المحسر،و قيل بتقديم السين،و قيل ابن مسحل،و ذكره ابن اسحاق فيمن شهد غزوة مؤتة،و قال في السيرة الكبرى: و أمر خالد بن الوليد قيس بن مسحر اليعمري أن يعتذر عما جرى فقال أبياتا منها: و جاشت إليّ النفس من بعد جعفر بمؤتة لكن لا ينفع النائل النيل