جمهرة النسب - ابن کلبی - الصفحة ٤٣٦ - و هؤلاء بنو فزارة بن ذبيان
فمن بني العشراء:زبّان بن عمرو بن جابر،كان رئيسا شاعرا؛ و ابنه منظور بن زبّان [١]،كان شريفا،و هو جدّ حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب-عليهم السلام-؛و كانت أمّه خولة بنت منظور بن زبّان؛و هي أمّ إبراهيم بن محمّد بن طلحة أيضا.
و أمّ خولة:مليكة بنت خارجة بن سنان بن أبي حارثة المريّ، خلف عليها منظور بعد أبيه.
و منهم:هرم بن قطبة بن سيّار بن عمرو،و هو العشراء،الذي تحاكم اليه عامر بن الطّفيل و علقمة بن علاثة [٢].
و منهم:حلحلة بن قيس بن الأشيم بن سيّار،الذي دفعه عبد الملك بن مروان الى كلب فقتلوه مع سعيد بن عيينة [٣].
و منهم:الرّبيع بن قعنب بن أوس بن الأعور بن سيّار؛و هو الشاعر.
[١] منظور بن زبّان:كان من أشرافهم،تزوّج بناته الحسن بن علي،و محمد بن طلحة،و عبد اللّه بن الزّبير،و المنذر بن الزّبير. الاشتقاق ص ٢٨٣.
[٢] كان هرم بن قطبة من حكماء العرب.و هو الذي تحاكم إليه عامر بن الطفيل و علقمة ابن علاثة،و أدرك الإسلام.كان زبّان نافر عيينة بن حصن فنفّر عليه. الاشتقاق ص ٢٨٣؛جمهرة أنساب العرب ص ٢٥٨.
[٣] في الاشتقاق ص ٢٨٤:حلحلة بن قيس،و سعيد بن عيينة،و هما اللذان قادا فزارة إلى كلب فقتلت منهم مقتلة عظيمة،فأخذهما عبد الملك فقتلهما. و في أنساب الأشراف ٣١١/٥:و كتب عبد الملك إلى الحجّاج و هو عامله على الحجاز يأمره بأن يحمل إليه سعيد بن عيينة،و حلحلة بن قيس القزاريين،فبعث بهما إليه فحبسهما،و قدم على عبد الملك وفد كلب فعرض عليهم الديات فأبوها، فلما رأى عبد الملك ذلك أخرج سعيد بن عيينة،و حلحلة بن قيس فدفع حلحلة إلى بني عبد ودّ من كلب.