جمهرة النسب - ابن کلبی - الصفحة ٤٢٠ - و هؤلاء بنو مرّة بن عوف
حيّان المرّيّ،و هو على المدينة،استعمله الوليد بن عبد الملك؛فقال له:«يا عقيل زوّجني ابنتك؛فقال:أبكرة من إبلي؛قال[١٦٧ أ]:
أيّ شيء تقول؛قال:أيّ شيء قلت أنت؛قال:قلت زوّجني ابنتك؛ قال:أبكرة من إبلي؛قال:اخرجوه عنّي ملعون خبيث» [١].فخرج و هو يقول:
كنّا بني غيظ الرّجال فاصبحت
بنو مالك غيظا و صرنا كمالك
لحى اللّه دهرا ذعذع المال كلّه
و سوّد أشباه الإماء العوارك [٢]
و كان عثمان بن حيّان أحد بني مالك بن مرّة،و عقيل أحد بني غيظ بن مرّة.
و منهم:حصين بن ضمضم بن ضباب [٣]،الذي ذكره زهير بن أبي سلمى في شعره:
«أ من أمّ أوفى دمنة لم تكلّم»
و منهم:الحارث بن ظالم بن جذيمة بن يربوع بن غيظ بن مرّة ابن زحل بن ظالم بن جذيمة،كان شريفا.
[١] في الأغاني ٢٥٦/١٢:أبكرة من إبلي تعني؛فقال له عثمان: ويلك!أ مجنون أنت!قال:أي شيء قلت لي؟قال:قلت لك:زوّجني ابنتك،فقال:أفعل إن كنت عنيت بكرة من إبلي.فأمر به فوجئت عنقه.فخرج و هو يقول».
[٢] في لسان العرب«ذيع»:نسبه لعلقمة بن عبدة.
[٣] في شرح ديوان زهير بن أبي سلمي ص ٣:كان ورد بن حابس العبسيّ قتل هرم بن ضمضم المريّ،ثم اصطلح الناس و لم يدخل حصين بن ضمضم أخوه في الصلح فحلف أن يقتل وردا أو رجلا من بني عبس،فأقبل رجل من بني عبس فقتله حصين فتدخل الحارث بن عوف و هرم بن سنان و تمّ الصلح،فذلك حين يقول زهير يمدح الحارث بن عوف و هرم بن سنان: أ من أمّ أوفى دمنة لم تكلّمي بحومانة الدّرّاج فالمتثلّم