جمهرة النسب - ابن کلبی - الصفحة ٣٤٨ - و هؤلاء بنو قشير بن كعب
أبو جمل عميّ ربيعة لم يزل لدن
شبّ حتّى مات في المجد راغبا
و منّا ابن عتّاب و ناشد رجله
و منّا الذي أدّى الى الحيّ حاجبا
و نحن الأولى يهذي الكبير بذكرهم
يقول اصبحوا أ لستم من كان شاربا
كانت قشير أصابت في بني جعدة،ثمّ خرف رجل من بني جعدة،و كانت هجيراه:«أصبحوا قشيرا أ لستم».و ناشد رجله:
حيّاش [١]بن قيس بن الأعور بن قشير،شهد اليرموك فقتل بيده ألف رجل في ما تزعم قيس،و قطعت رجله يومئذ فلم يشعر بها حتى رجع الى منزله،فرجع ينشد رجله،و جعل حيّاش [٢]يقول يومئذ:
اقدم خذام إنّها الأساوره
و لا يغرّنك ساق نادره
[١٣٤ ب]
[أنا القشيريّ] [٣]أخو المهاجره
أضرب بالسيف رءوس الكافره
و كلثوم بن عياض بن وحوح بن قيس بن الأعور بن قشير،قتل
[٥] - و منّا نهيك أنهب الناس ماله مئين ألوفا لا جواد يرومها فطارت على أيدي الحجيج و احفظت قريشا و ظنّت أن ذاك يليمها فقالت قريش:جنّ ابن المحدّقة-هكذا يرويها الآمدي بالقاف. سمّي بذلك لجوده،و هو الذي يقول: لست بمجنون و لكني سمح أجود بالمال إذ قلّ القمح و قال: إني ملق ورقي من شاء بقي ورقه
[١] في جمهرة أنساب العرب ص ٢٩٠:جيّاش،،بالجيم المعجمة.
[٢] في لسان العرب«خذم»:خذام فرس حاتم بن حيّاش؛و في تاج العروس«خذم»: خذام فرس حيّاش بن قيس بن الأعور،و فيه يقول: أقدم خذام إنّها الأساورة و لا تهولنّك ساق نادره
[٣] في الأصل:ممحو،و الزيادة عن الإصابة ٣٨٢/١.