جمهرة النسب - ابن کلبی - الصفحة ٣٤٦ - و هؤلاء بنو قشير بن كعب
خراسان؛و ولده بنيسابور؛و عمرو و زياد ابنا زرارة،كان عمرو ذا منزلة عند معاوية،و زياد كان شريفا.
و لبني زرارة قدر و شرف.فعمرو بن زرارة كان على نيسابور غير مرّة؛و قتل و هو عليها،قتله يحيى بن زيد الهاشميّ،اعتقل بقومس [١]، و مرّ به فقتله؛و زياد[١٣٤ ب]بن زرارة الأقطع،كان شريفا،و حميد ابن عمرو بن زرارة،كان عظيم القدر بخراسان،و هم أهل بيت لهم قدر بنيسابور،و لهم كان الأجدل [٢]،فرس سبق الناس على نصف الغاية؛و لهم الحميراء،و الأجدل من ولدها،و لم يكن بخراسان خيل أشهر منها.
و سوّار [٣]بن أوفى بن سبرة بن سلمة الشاعر الذي كان يهاجي النّابغة؛و أمّه:الحيا بنت خالد بن رياح الجرمي من قضاعة،و له يقول النّابغة [٤]:
جهلت عليّ ابن الحيا و ظلمتني
و جئت بقول جاء يتنا مضلّلا [٥]
[١] قومس:بالضم ثم السكون و كسر الميم،كورة كبيرة تشتمل على مدن و قرى و مزارع في ذيل جبال طبرستان،و قصبتها دامغان. معجم البلدان ٤١٤/٤.
[٢] انظر أنساب الخيل لابن الكلبي ص ٢٩.
[٣] في المؤتلف و المختلف ص ٢٩٠:سوار.
[٤] في الأغاني ١٣/٥:كان سبب المهاجاة بين ليلى الأخيليّة و بين الجعدي أن رجلا من قشير-يقال له ابن الحيا(و هي أمّه)،و اسمه سوّار بن أوفى بن سبرة-هجاه و سبّ أخواله،فأجابه النابغة بقصيدته التي يقال لها الفاضحة،سمّيت بذلك لأنه ذكر فيها مساويء قشير و عقيل و مطلعها: جهلت عليّ ابن الحيا و ظلمتني و جمّعت قولا جاء بيتا مضلّلا و انظر ديوان النابغة ص ١١٤.
[٥] اليتن:الولاد المنكوس حيث تخرج رجلا المولود قبل رأسه و تكره الولادة إذا كانت-