جمهرة النسب - ابن کلبی - الصفحة ٢٠٤ - و هؤلاء بنو مجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة
«أسلمت؟قال:لا؛قال:فانّ اللّه نهاني أن أقبل زيدا من المشركين»؛و الزيد:الهديّة؛فأسلم فقبلها منه،فقال:يا رسول اللّه، إنّ الرجل من قومي أسفل مني يشتمني،أ فأنتصر منه،فقال رسول اللّه،صلّى اللّه عليه و سلّم:«المستبّان شيطانان يتكاذبان» [١].
و منهم:الخيار بن سبرة[٦٥ ب]بن ذؤيب بن ناجية،الذي ذكره الفرزدق [٢]،و قتله زياد بن المهلّب بعمان في فتنة يزيد بن المهلّب؛و الحتات بن يزيد بن علقمة بن حويّ بن سفيان [٣]؛ و الحارث بن سريج بن يزيد بن سواء بن ورّد بن مرّة بن شيبان [٤]، صاحب الفتن بخراسان؛و التّرجمان بن هريم بن أبي طحمة؛و هو عديّ بن حارثة بن الشريد بن مرّة بن سفيان،كان شريفا؛و مرّة بن سفيان،قتل يوم الكلاب [٥]؛و ضمضم بن شريح بن سيدان بن مرّة بن
[١] في مسند أحمد بن حنبل ١٦٢/٤:«المستبان شيطانان يتكاذبان و يتهاتران».
[٢] الخيار بن سبرة:كان أميرا على عمان،أمرّه عدي بن أرطاة و كان عاملا لعمر بن عبد العزيز على البصرة،قتله بنو المهلب و له يقول الفرزدق: قتل الخيار بنو المهلب عنوة فخذوا القلائد بعده و تقنعوا انظر النقائض ٩٧٤/٢.
[٣] كان الحتات بن يزيد وفد إلى معاوية هو و الأحنف بن قيس،فأمر لهما بمائة ألف مائة ألف،فمات الحتات في الطريق،فوفد الفرزدق إلى معاوية فأنشده الأبيات التي يقول فيها: أبوك و عمّي يا معاوية أورثا تراثا فأولى بالتّراث أقاربه فردّ عليه المال. الاشتقاق ص ٢٤١-٢٤٢.
[٤] في جمهرة أنساب العرب ص ٢٣١:الحارث بن شريح بن زيد بن سواد بن ورد ابن مرّة بن سفيان بن مجاشع.
[٥] الكلاب:فيما بين الكوفة و البصرة،على سبع ليال من اليمامة من أيام العرب المعروفة. انظر العقد الفريد ٢٢٢/٥؛الأغاني ٢٠٨/١٢.