تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ١٦٤
بياض، فلما صلي عليه ودفن لم ير في الصحراء أحد، فبلغ ذلك أبا جعفر، فقال لابن سيرين وابن أبي ليلى: ما منعكما أن تذكرا هذا الرجل لي؟ فقالا: كان يسألنا أن لا نذكره لك.
أَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن عبد اللَّه الأنماطيّ، أخبرنا محمّد بن المظفّر، أخبرنا علي بن أحمد بن سليمان المصري، أخبرنا أَحْمَد بن سعد بن أبي مريم عَنْ يحيى بْن معين قَالَ: عمرو بْن قيس الملائي ثقة.
قرأت على البرقاني عَنْ محمد بن العباس قَالَ: حَدَّثَنَا أحمد بن محمد بن مسعدة، حدّثنا جعفر بن درستويه، حَدَّثَنَا أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز قَالَ:
سمعت يحيى بن معين يقول: ابْن عون خير من عمرو بْن قيس الملائي، وعمرو بْن قيس رجل صالح مات هاهنا- يعني ببغداد- زعموا كان راجعا من الجبل.
قلت: ذكر أَبُو داود السجستاني أن عمرا مات بسجستان.
أخبرني العتيقي، أخبرنا محمد بن عدي البصري- في كتابه- حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قَالَ: سمعت أبا داود يقول: عمرو بْن قيس الملائي مات بسجستان.
٦٦٥٢- عمرو بْن عبيد بْن باب، أَبُو عثمان [١] :
وباب من سبي فارس مولى لآل عرادة قوم [٢] من بلعدويه من حنظلة تميم. كان
[١] ٦٦٥٢- انظر: تهذيب الكمال ٤٤٠٦ (٢٢/١٢٣) . وطبقات ابن سعد: ٧/٢٧٣، وتاريخ الدوري:
٢/٤٤٩، وعلل أحمد: ١/١٣٢، ١٥٢، ٣٨٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ٢٦٠٨، وتاريخه الصغير: ٢/٥٨، ٧١، وضعفاؤه الصغير، الترجمة ٢٦٢، وأحوال الرجال للجوزجاني، الترجمة ١٦٩، وسؤالات الآجرى لأبى داود: ٣/٣٠٩، و ٤/الورقة ٣، و ٥/الورقة ٤٦، والمعرفة ليعقوب: ١/١٢٨، و ٢/١٢٦، ٢٦٠، ٢٦١، ٢٦٢، ٢٦٣، و ٣/٣٦٥، ٣٩٠، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٦٨، وضعفاء النسائي، الترجمة ٤٤٥، وضعفاء العقيلي، الترجمة ١٥٤، والجرح والتعديل: ٦/الترجمة ١٣٦٥، والمراسيل: ١٤٨، والمجروحين لابن حبان:
٢/٦٩، والكامل لابن عدى: ٢/الورقة ٢٢٢، وكشف الأستار (٥٥٧) ، وضعفاء الدارقطنيّ، الترجمة ٤٠١، وضعفاء أبى نعيم، الترجمة ١٦٤، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٢٠، وسير أعلام النبلاء: ٦/١٠٤، والعبر: ١/١٩٣، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ١٠٤، وتاريخ الإسلام: ٦/١٠٧، وجامع التحصيل، الترجمة ٥٧٧، وغاية النهاية: ٦٠٢، ونهاية السول، الورقة ٢٧٤، وتهذيب التهذيب: ٨/٧٠- ٧٥، والتقريب: ٢/٧٤، وخلاصة الخزرجي:
٢/الترجمة ٥٣٣٧، وشذرات الذهب: ١/٢١٠. والمنتظم ٨/١٦٦.
[٢] تحرف في المطبوعة إلى «قدم» .