تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٣٩٣
- وأنا أسمع- قَالَ: ومات علي بْن الحسين بن إشكاب أخو مُحَمَّد فِي شوال لأربع بقين منه سنة إحدى وستين، وكان بين موته وموت أخيه عشرة أشهر- تزيد أو تنقص- كان منزلهم بالجانب الشرقي في مدينة السلام بباب خراسان.
قلت: وكانت وفاة علي بعد وفاة أخيه مُحَمَّد.
٦٢٧٠- علي بْن الحسين بْن شهريار، أَبُو الحسن البغدادي:
حدث عَن أبيه. ذكر ذلك مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْنِ مُحَمَّد بْنِ يَحْيَى بن مندة الأصبهاني فِي كتاب الأسماء والكنى وقال: حَدَّثَنَا عنه علي بْن مُحَمَّد بْن نصر.
٦٢٧١- علي بْن الحسين بْن يزيد، الصدائي:
كوفي الأصل حدث عَن أبيه. روى عنه أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ خُزَيْمَةَ، وأَبُو بَكْرٍ الشافعي.
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بن عبد الله الواعظ، أخبرنا أبو عليّ أحمد بن الفضل ابن العبّاس بن خزيمة، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ الصُّدَائِيُّ، حدّثنا أبي، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا قَالَ عَبْدٌ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مُخْلِصًا إِلا صَعِدَتْ لا يَرُدُّهَا حِجَابٌ، فَإِذَا وَصَلَتْ إِلَى اللَّهِ نَظَرَ إِلَى قَائِلِهَا، وَحَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ لا يَنْظُرَ إِلَى مُوَحِّدٍ إلا رحمه» [١] .
أخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حَدَّثَنَا ابن قانع: أن علي بْن الحسين الصدائي مات فِي سنة ست وثمانين ومائتين.
٦٢٧٢- علي بْن الحسين، أَبُو الحسن البزاز:
من أهل مدينة سر من رأى. حدث عَن سعيد بْن سلام العطار، ومحمد بْن الطفيل الكوفي. روى عنه خيثمة بْن سُلَيْمَان الأطرابلسي.
أَخْبَرَنَا أَبُو محمد بن عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ- فِي كِتَابِهِ إلينا- أخبرنا خيثمة بن سليمان القرشيّ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ أَبُو الْحَسَنِ الْبَزَّازُ- بسر من رأى حدّثنا سعيد بن سلام، حدّثنا عبد اللَّهِ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اعْتَمُّوا تَزْدَادُوا حِلْمًا» [٢] .
[١] ٦٢٧١- الحديث سبق تخريجه راجع الفهرس.
[٢] ٦٢٧٢- انظر الحديث في: المستدرك ٤/١٩٣. والمعجم الكبير ١/١٦٢. وفتح الباري ١٠/٢٧٣. واتحاف السادة المتقين ٣/٢٥٤.