تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٢٥٢
أخبرنا بشرى، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عُمَرُ بْنُ أَنَسِ بْنِ حامد الموصلي- ببغداد- حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ المؤذن- بالموصل- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْمُثَنَّى، حدّثنا يحيى بن أبي بكير، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْن سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْن زَيْد عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يُكْسَى حُلَّةً مِنَ النَّارِ إِبْلِيسُ، حُلَّةً يَضَعُهَا عَلَى حَاجِبِهِ، فَيَسْحَبُهَا مِنْ خَلْفِهِ وَهُوَ يُنَادِي يَا ثُبُورَاهُ وَذُرِّيَّتُهُ مِنْ خَلْفِهِ وَهُمْ يُنَادُونَ يَا ثُبُورَاهُ، فَيُقَالُ لَهُمْ لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا، وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا» [١] .
قَالَ ابن أَبِي الفوارس: توفي أَبُو بكر عُمَر بْن أنس الحداد الموصلي فِي جمادى الأولى سنة ثلاث وستين وثلاثمائة، وكان شيخا ثقة جميل الأمر كتبنا عنه، وكان يسمع معنا.
٦٠٠٥- عُمَر بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد، أَبُو الحسين القاضي المالكي:
حدث عَن الْحَسَن بْن أَحْمَد بْن المبارك الطوسي- ساكن تستر- وعن أَبِي جزي مُحَمَّد بْن أَحْمَد القشيري البصري، وخلق كثير من الغرباء. وروى عنه أَبُو الحسن الدارقطني، وكان ثقة.
٦٠٠٦- عُمَر بْن إدريس، أَبُو عَبْد اللَّه الصلحي [٢] ، ثم الفامي:
سكن بَغْدَاد وحدث بها عَن أَبِي مسلم الكجي. حَدَّثَنِي عنه القاضي أَبُو العلاء الواسطي.
أَخْبَرَنِي أَبُو الْعَلاءِ مُحَمَّد بْنُ عَلِيٍّ الْوَاسِطِيُّ- مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ العتيق- حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عُمَرُ بْنُ إِدْرِيسَ الْفَامِيُّ الصِّلْحِيُّ- بِبَغْدَادَ، وَكَانَ يَسْكُنُ قَطِيعَةَ بَنِي جدار- حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ- إِمْلاءً يَوْمَ الْخَمِيسِ سَلَخَ جُمَادَى الآخِرَةِ مِنْ سَنَةِ تِسْعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ فِي الْجَانِبِ الشرقي من مدينة السلام- حدّثنا أبو عاصم، حدّثنا ابن جريج عن حصيف عَنْ عِكْرِمَةَ وسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَرِيرِ الْمُصْمَتِ، فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ سَدَاهُ أَوْ لُحْمَتُهُ حَرِيرًا فَلا بَأْسَ بِلُبْسِهِ، وَنَهَى عَنْ إِنَاءِ الْفِضَّةِ. قَالَ لي أَبُو العلاء: الفامي هذا منسوب إِلَى قرية من قرى واسط ناحية فم الصلح تعرف بفامية.
[١] ٦٠٠٤- انظر الحديث في: مسند أحمد ٣/٢٤٩. وحلية الأولياء ٦/٢٥٦. والدر المنثور ٥/٦.
[٢] ٦٠٠٦- الصلحى: هذه النسبة إلى «فم الصلح» ، وهي بلدة على دجلة بأعلى واسط بينهما خمسة فراسخ (الأنساب للسمعاني ٨/٨٣)